سوريا 360- خالد الأحمد
أدت مشاجرة جماعية في سوق الأغنام بمدينة حماة، صباح أمس الأحد، بسبب خلافات مالية داخل السوق إلى مقتل 4 أشخاص، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وأفاد ناشطون، أن المشاجرة وقعت بين أفراد من عشيرة “الكندوش” وعائلة “كعيد” الحموية، ما أدى لمقتل شخص من عشيرة الكندوش وشخصين من عشيرة الحديدين، بالإضافة لوقوع عدد من الإصابات.
وأظهر مقطع فيديو متداول ما بدا أنه سوق للمواشي وعشرات الأشخاص يركضون فيما يسمع صوت رصاص في خلفية الفيديو وأصوات صراخ واستغاثة.
غضب واستياء
وفيما لم يصدر حتى الآن أي توضيح رسمي من الجهات الحكومية أعرب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم واستيائهم مما حدث، ودعوتهم السلطات لمحاسبة المسؤولين عما جرى نتيجة انتشار السلاح العشوائي بيد المدنيين.
خلاف عائلي ينتهي بمأساة في الشحيل بدير الزور
وقال “أبومحمد حمص”: “ماجرى اليوم في سوق الأغنام بحماه مخجل وحتى الأغنام تستحي أن تفعل ذلك”، وكشف أبو محمد أن سبب المشاجرة دين قديم لا يتجاوز المليون ليرة أي مائة دولار لأحد الأشخاص على شخص آخر ذهب ضحيته أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين أغلبهم لا علاقة له بما جرى”.
وعقب “محمد بشار جنباز”: “هكذا يفعل الجاهل والجبان عندما يصل السلاح إلى يده”، كما علق “أبو جهاد”: “يجب ضبط السلاح خارج نطاق الدولة وتفعيل الحواجز”
وطالب “إياد فرج” بإيقاع أقصى العقوبات على من افتعل هذه المشكلة وأدى إلى قتل الناس الأبرياء”. ورأى “أبو العباس” أن النتائج في الأيام القادمة ستكون أسوأ من هذا إذا لم يتم سحب السلاح من أيدي المدنيين بشكل كامل وحصره بيد الدولة فقط”
وقال “جهاد الدغيم”: “مثل هذه الحوادث تشمت فلول الأسد المجرمين بنا واستدرك: “كل يوم نسمع بقتل بدون سبب أين أخلاق الإسلام والتسامح”.