سوريا 360- القنيطرة
دخلت دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي صباح الأحد قرية “أبو تينة”، الواقعة غربي بلدة “غدير البستان” في ريف القنيطرة الجنوبي، ورفض السكان قبول المساعدات التي قدمتها، ومنعوها من تفتيش منازلهم.
وبعد ساعتين من التواجد، اضطرت الدورية إلى الانسحاب والعودة إلى مواقعها الأساسية.
كما قامت قوات الاحتلال باحتجاز قطيع أغنام يضم عشرات الرؤوس في مراعي بلدة “الرفيد”، كما توغلت في قرية “العشة” من الجهة الغربية، حيث احتجزت عددًا كبيرًا من الأغنام أيضا، مما أثار استياء الأهالي. هذه الانتهاكات تأتي في إطار تصاعد التوترات التي يعاني منها سكان ريف القنيطرة، الذين يواجهون تحديات يومية جراء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
“إسرائيل” تتابع توغلها في الجنوب السوري وتبني قاعدة عسكرية
وفي منطقة حوض اليرموك، بريف درعا الغربي أفاد مصدر محلي بسماع انفجارات على أطراف قرية “معرية”، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيرة وطيران استطلاع في المنطقة مساء أمس. وأشار المصدر إلى أن الانفجارات نجمت عن إطلاق دبابة إسرائيلية عدة قذائف من “ثكنة الجزيرة العسكرية” باتجاه أطراف القرية، حيث تتمركز قوات إسرائيلية منذ سنوات هناك.
واضاف المصدر إلى أن القذائف سقطت بين قريتي “كوية ومعرية”، تلاها تحرك جنود الاحتلال من موقعهم في ثكنة “الجزيرة العسكرية” إلى الحي الغربي من قرية “معرية”، حيث قاموا بتفتيش عدد من المنازل. وفي تطور آخر، أفرجت قوات الاحتلال عن أربعة أشخاص كانوا قد اعتقلتهم خلال مداهمات أمس في قرية “أم العظام” بريف القنيطرة.
فيما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن “نتنياهو” يعقد مشاورات أمنية لبحث مخاوف من سيطرة تركيا في سوريا.
وذكر موقع “واللا” عن مصدر أمني إسرائيلي، “أن الخشية تتزايد من مواجهة مباشرة بين تركيا وإسرائيل في سوريا”.
وأضاف الموقع أن “النظام السوري الجديد يحاول ترميم قواعد عسكرية وقدرات صاروخية ودفاعية في الجنوب”، وان الأجهزة الأمنية تدعو إلى إحباط محاولات سوريا لترميم قدراتها للحفاظ على تفوق جوي في المنطقة.