سوريا 360 – خالد الأحمد
ألقت “إدارة الأمن العام” القبض على المقدم “عروة أسامة ديب” مسؤول في فرع الأمن العسكري في محافظة حمص ومدير المكتب الأمني للمجرم الفار “ماهر الأسد”.
ووفق ناشطين تم إلقاء القبض على ديب أثناء محاولته الهروب إلى لبنان في بلدة العقربية بريف القصير الغربي.
وتداول ناشطون صورة للضابط المقبوض عليه والذي يتهمه معتقلون سابقون بأنه كان يقتل معتقلي الأمن العسكري في المدينة بكسر رقابهم وبملاكمتهم على وجوههم وصدورهم حتى الموت نظراً لبنيته الضخمة.
وبدا في الصورة التي التقطت داخل مكتبه مرتدياً “تي شيرت” أبيض، ويضع على زنده الأيمن وشماً، وعلق خلفه صور لحافظ وبشار وباسل الأسد.
حرق وسحل
ويعد فرع الأمن العسكري بحمص مسؤولاً عن قتل الآلاف من أبناء المدينة بما فيهم أطفال ونساء وشيوخ، ويقع الفرع الذي يصفه ناشطون بأحد أكثر الفروع وحشية في سوريا منذ أحداث الثمانينات في منطقة محصّنة ومحاطة بالحواجز في حي “المحطة” جنوب غرب مركز مدينة حمص، وخرجت من الفرع المعروف برقم 215 أكثر من ألفي جثة من السوريين الذين قضوا تعذيباً، بالحرق والسحل والصعق والضرب والتجويع والخنق.
فرع الموت
وسط دمشق.. شبكة ابتزاز جنسي بقيادة اليد اليمنى لماهر الأسد (محادثات خاصة)
وكان الشبيح “عروة ديب” من بين أكثر من يقومون بتعذيب المعتقلين داخل الفرع الذي يطلق عليه “فرع الموت، وقتل الكثير منهم نتيجة التعذيب الذي تعرضوا له على يديه، إلى جانب العميد “إبراهيم درويش” والعقيد “سامي الحسن” نائب رئيس الفرع والمقدم “غالب” من مدينة جبلة في اللاذقية، والمقدم “رائد عبود”، من محافظة حمص، والنقيب “ريبال” من المنطقة الغربية في حمص، والنقيب “محمد” من النبك في ريف دمشق، وهنالك العديد من صف الضباط منهم المساعد “حسام صقر” ومنهم المتطوعون مثل “فادي خليل” من حمص، و”فادي مزيق” من اللاذقية، و”علي الحج”، من محافظة حلب، و”علي ناصر”وهو نازح من الجولان.
قتل المئات من أبناء حمص:
ورحب رواد مواقع التواصل الإجتماعي بخبر القبض على الشبيح “عروة ديب” وتعرف عليه كثيرون بأعتباره أشرف على تعذيبهم أثناء اعتقالهم في فرع الأمن العسكري بحمص وقال “حاتم باشا”: “هذا النذل حقق مع ابن عديلي وهو شاب معوق وأدعى أنه يمول الثوار والإرهاب بعد أن تم تحويله من فرع الجوية إلى الأمن العسكري”
وأكد خالد حمص أن المجرم “عروة ديب” قتل المئات من أبناء حمص وريفها ببداية الثورة داخل الفرع”، وعلق “فادي السلطان”:” هذا المجرم في عام 2010 كان برتبة ملازم أول ومسؤولاً عن سجن الفرقة الرابعة العسكري، ومن كان يسجن فيه كان يتمنى الموت من كثرة التعذيب والإجرام”.
وقال “حسين الهاروني”:”مثل هذا الضبع في عصابة الأسد البائدة لم يكن يستطيع أحد أن يمنعه أي شيء يقتل من يشاء ويهين من يشاء ويعتقل من يشاء ولا يستطيع أحد أن يسأله لماذا”.
تشبيحك سبب تعاستك
وطالب “محمد الأحمر” باستجواب الشبيح “عروة ديب” واستخراج كل المعلومات منه عن جميع المتعاونين معه ومصادر تمويلهم وأماكن اختبائهم ثم القصاص منه”.
وقال “ياسر إسبر”: “يوم لا تنفعك العضلات وإبر النفخ تشبيحك سبب تعاستك”
وسخر “كفاح جار” من جلسة الشبيح المقبوض عليه في الصورة المتداولة قائلاً :”النمرود الكنعاني لم يجلس مثل جلستك وراء الطاولة … سبحان الله يمهل ولا يهمل”.