سوريا 360 – متابعات
أثارت الفنانة الموالية لآل الأسد “سلاف فواخرجي” موجة من الجدل والانتقادات الحادة بعد ظهورها في برنامج “أسرار” على قناة “النهار” المصرية، تحدثت خلالها عن الأوضاع في سوريا بعد خلع نظام “بشار الأسد”، وعن الانتهاكات التي جرت في سجن صيدنايا.
تصريحات “فواخرجي” جاءت لتُظهر وجهة نظر مثيرة للجدل، مما أثار ردود فعل غاضبة من نشطاء ومواطنين سوريين.
دفاع عن المخلوع
خلال المقابلة، عبّرت “فواخرجي” عن استيائها من المشاهد المؤلمة التي ارتبطت بسجن صيدنايا، مشيرة إلى أنها سمعت عن مخالفات وانتهاكات داخل السجن، لكنها لم تكن على علم دقيق بما كان يحدث آنذاك، زاعمة أن الحقائق بدأت تتكشف تدريجياً الآن، معتبرة أن بعض المشاهد التي تم تداولها عن السجن “مفبركة”، مما أدى إلى تشويه الحقيقة وإثارة الجدل.
وادعت أن بعض الأشخاص الذين خرجوا من سجن صيدنايا كانوا متورطين في قضايا جنائية مثل القتل والسرقة والاغتصاب، لكنها أكدت أن الشائعات حول وجود “طبقات تحت الأرض” في السجن ساهمت في تكوين صورة مشوّهة وغير دقيقة.
وفيما يتعلق بصورة الرئيس المخلوع ، قالت “فواخرجي” إن الشعب هو من صنع حالة “التأليه” التي أحاطت به، مشيرة إلى أن ملايين السوريين يؤيدونه، بينما يعارضه ملايين آخرون، معتبرة بأنه “صمام أمان” لسوريا طوال 14 عامًا، حيث مثّل استقرار البلاد وسيادتها في وجه التحديات.
شبحت حتى آخر نفس.. “فواخرجي” ترفض قبول دعوة الحوار!
كما زعمت أن الثورة السورية في بدايتها كانت سلمية، لكنها تعرضت للاختراق من قبل تيارات دينية.
ردود فعل غاضبة
تصريحات “فواخرجي” لم تمر مرور الكرام، حيث تعرضت لانتقادات حادة من نشطاء ومواطنين سوريين، الذين اعتبروا دفاعها عن النظام المخلوع إساءةً لضحايا الانتهاكات التي ارتكبت خلال سنوات الحرب.
وقالت الناشطة “تغريد الأكتع”: “خرجت (ممثلة) بين قوسين لتكيل كل أنواع المديح لآل الأسد، وتصفهم بالناس الطيبين اللطيفين، مع أنها تعلم أنهم دمروا ثلاثة أرباع سوريا بالبراميل المتفجرة والطائرات والصواريخ، واستخدموا السلاح الكيماوي ضد الأطفال”. وأضافت الأكتع: “هل يعقل أن يبقى هذا الرهط من الفنانات والفنانين الفاسيين بدون محاكمة؟ أم يجب ملاحقتهم فوراً داخلياً وخارجياً ووضع أسمائهم على لوائح الإرهاب الدولي؟”.
كما علقت “رانيا”: “لو كان ابنك أو أخوك واحد من ضحايا صيدنايا، كان تغير رأيك. لو بيتك تدمر بالبراميل، كنت صرت مناضلة. بس أنت كنت مدللة النظام، عايشة من خيره، طبيعي أنك تدافعي عنه”. وأضافت: “يا ريت تنسحبي وتسكتي وعم تعتذري. بصفتك شو وعم تحكي بصفتك شو؟”.
من جهته، كتب “أنس حمادية” تعليقاً لاذعاً: “الله يكرمها بتجربة سجن مماثلة، شي عشر سنين، لتلحق تعيش تجربة النساء من كافة أنواع الانتهاكات التي لا يتصورها عقل”. وأضاف: “كنت مفكر بيت الأسد عندهن مستمسكات عليها، بس الظاهر هي أجنّس. الخسر من طرفكم خسر لمصلحة مادية، ومابدنا بقا وقفتك معنا”.