سوريا 360- القنيطرة
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعمليات تجريف وبناء قاعدة عمليات عسكرية جديدة في منطقة “التلول الحمر” داخل الأراضي السورية في محافظة القنيطرة. وأظهرت صور نشرت مؤخرًا وجود دبابات وجرافات وغرف عسكرية وغرف إدارة عمليات تابعة للجيش الإسرائيلي في الموقع.
كما تم رصد توغل رتل عسكري إسرائيلي يضم سيارات دفع رباعي من “تل الأحمر الغربي” باتجاه بلدة “العشة” غرب بلدة “الرفيد” في ريف القنيطرة الجنوبي.
توغل في حوض اليرموك
واصلت القوات الإسرائيلية تحركاتها في المنطقة، حيث توغلت ليل الجمعة-السبت في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
ووفقًا لمصادر محلية، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من آليات وعربات في الأطراف الشمالية لقرية “معرية” في حوض اليرموك، مع إطلاق قنابل مضيئة من الثكنة العسكرية الإسرائيلية في الجزيرة القريبة من القرية.
وقد تزامن هذا التوغل مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء حوض اليرموك وعدة بلدات أخرى في محافظتي درعا والقنيطرة، حيث استمر التحليق لأكثر من ساعة.
توغل في ريف القنيطرة الجنوبي
شهدت القنيطرة أيضًا توغلًا للآليات العسكرية الإسرائيلية، حيث توجهت أعداد كبيرة من الدبابات والجرافات العسكرية باتجاه بلدة “الحيران” في ريف القنيطرة الجنوبي. وقامت القوات الإسرائيلية بجرف مواقع عسكرية سورية سابقة، بما في ذلك “سرية الناصرية” و”سرية الكوبرا”.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل مجددا في الجنوب السوري
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) 2023، نفذت إسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية تابعة للنظام السابق في سوريا، مدعيةً أنها تهدف إلى منع ترسانة أسلحة الجيش السوري من الوقوع في أيدي السلطات الجديدة. كما انتشر الجيش الإسرائيلي في المنطقة منزوعة السلاح بين القوات الإسرائيلية والسورية في مرتفعات الجولان، والتي احتلتها إسرائيل منذ عام 1967 وضمتها في عام 1981.
وفي 23 فبراير (شباط) 2025، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” بجعل جنوب سوريا “منزوع السلاح”، مشيرًا إلى أن إسرائيل لن تتسامح مع نشر الحكومة السورية الجديدة قوات إلى الجنوب من العاصمة دمشق.
ردود الفعل السورية
نددت الخارجية السورية بالغارات الإسرائيلية التي استهدفت محافظة درعا، معتبرةً أنها عمل “عدواني” يستهدف استقرار سوريا. وأكدت أن هذه الهجمات تكشف عن “التجاهل التام من قبل إسرائيل للقوانين والأعراف الدولية”، مشيرة إلى أن الذرائع الإسرائيلية لم تعد تلقى أي مصداقية.