سوريا 360 – جمعة الجاسم
غضب كبير في أوساط السوريين بسبب تعيين وزارة التعليم العالي، “الدكتور عماد الدين الرشيد” عميدا لكلية الشريعة في جامعة دمشق.
لم تشفع لـ “الرشيد” معارضته للنظام المخلوع، حيث عبر الشارع السوري عن استيائه من قرار تعيينه، لكون “الرشيد” المسؤول الأول عن فضيحة المناهج في الشمال المحرر، والرسوم المسيئة للدين الإسلامي وللرسول محمد (صلى الله عليه وسلم).
واستغرب كثيرون على وسائل التواصل الاجتماعي قرار الوزارة التي لم تجد من بين مئات العلماء والشيوخ السوريين سوى “عماد الدين الرشيد” ليكون عميدا لكلية الشريعة في دمشق، رغم وجود الكثير من علامات الاستفهام حوله.
![]()
وقال “خالد الحمود”: “ألم نحتج ونتظاهر سابقا لطرده من سلك التعليم في الشمال المحرر وتم طرده، هذا الشخص عليه شبهات “تشيع”، وله ارتباطات مع إيران، ومقرب من شخصيات شيعية في إيران وغيرها، هو غير أمين على شرع الله، فكيف يسلم له أخطر وأهم منصب تعليمي يخص أهل السنة في سوريا، وأحد فضائحه كتابة وطباعة رسومات المناهج المسيئة في المحرر التي أشرف عليها هو وأقرباؤه”.
هذا ما قادني إلى “كربلاء”.. العميد الجديد لكلية الإعلام يوضح
بدوره قال “خليل المقداد”: “آخر ما كان يخطر ببالي أن يتم تعيين “عماد الدين الرشيد” عميدا لكلية الشريعة في دمشق، فهذا “ اللارشيد” كان المسؤول الأول عن فضيحة المناهج والرسوم المسيئة للدين وللنبي صلى الله عليه وسلم”.
![]()
وكان النظام المخلوع فصل “عماد الدين الرشيد” من جامعة دمشق بعد انطلاق الثورة السورية، وشارك بعد ذلك في تأسيس المجلس الأعلى لقيادة الثورة في أيلول/ سبتمبر 2011 كممثل عن محافظة القنيطرة، كما لعب دورا كبيرا في تشكيل المجلس الوطني في تشرين الأول/ أكتوبر من العام ذاته، وبعدها بشهرين أسس وترأس التيار الوطني السوري الذي حصل على تمثيل في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وفي نيسان/ أبريل 2014 شارك بتأسيس المجلس الإسلامي السوري وانتخب عضوا في أمانته العامة، ثم انسحب منه لاحقا.