سوريا 360- دمشق
أكدت وزيرة الخارجية الألمانية “أنالينا بيربوك” وقوف بلادها إلى جانب الشعب السوري ودعمه سياسيا واقتصاديا، مشيرة إلى أن ألمانيا ستقدم كل الدعم لإعادة تأهيل البنية التحتية في سوريا.
خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس، عقب إعادة افتتاحها سفارة ألمانيا في دمشق، ولقائها رئيس سوريا الانتقالي “أحمد الشرع”، قالت “بيربوك”: ألمانيا عادت اليوم إلى دمشق، ونحن نؤمن بالاستماع لمطالب الشعب السوري، ونقف إلى جانبه في طريقه نحو السلام”، موضحة أن افتتاح السفارة في دمشق يعني التزاما طويل الأمد مع سوريا، وفريق العمل فيها سيزداد تدريجيا مع تحسن الوضع الأمني.
وأضافت “بيربوك”: “رأينا الكثير من الدمار في سوريا، ولم أر دمارا على هذا المستوى في أي منطقة أخرى بالعالم، سنقدم كل الدعم للشعب السوري، لإعادة تأهيل البنية التحتية وإعادة الإعمار، وتعهدنا خلال مؤتمر بروكسل التاسع، بتقديم 300 مليون يورو ضمن جهودنا لتحقيق استقرار اقتصادي في سوريا، وننسق إجراءات لتمكين اللاجئين السوريين في ألمانيا من زيارة بلدهم، كما أن المجتمع الدولي مستعد لتقديم الدعم لسوريا”.
بعد 13 عاما.. ألمانيا تعيد فتح سفارتها بدمشق
وأوضحت وزيرة الخارجية الألمانية أنها التقت كل الأطياف خلال زيارتها الثانية لسوريا بعد سقوط النظام، والجميع أكد أن سوريا يجب أن تكون واحدة لكل السوريين، وضرورة أن تضم العملية السياسية جميع المكونات والطوائف والأعراق، لافتة إلى أنها طلبت من الحكومة محاكمة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في الساحل.
وأكدت “بيربوك” أن “إيران” تعد أحد الأطراف الأساسية التي تقوم بانتهاك سيادة سوريا، وهي متورطة مع ميليشيا “حزب الله” اللبناني، وبقايا النظام المخلوع، بالأحداث الأخيرة في الساحل، وفي التحريض على الحكومة السورية الجديدة.
وشددت وزيرة الخارجية الألمانية على ضرورة احترام “إسرائيل” للقانون الدولي وعدم الاعتداء على دول الجوار، مشيرة إلى أن بلادها تريد لسوريا أن تتمتع بحسن الجوار، وألا تنطلق منها أي أعمال تهدد استقرار الدول المجاورة.