سوريا 360 – جمعة الجاسم
أطلق ناشطون في المملكة العربية السعودية حملة إلكترونية غير مسبوقة تحت اسم “السهم السعودي” ضد ما يروجه “المرصد السوري لحقوق الإنسان” ومقره بريطانيا من “أخبار كاذبة ضد سوريا”.
الحملة تستهدف التبليغ عن حساب “المرصد” على منصة (X)، وكشف التضليل والمعلومات المزيفة والروايات المغلوطة التي يروج لها المرصد الذي يديره “رامي عبد الرحمن” واسمه الحقيقي “أسامة سليمان” ، المنحدر من مدينة “بانياس”، حيث يتهم بالترويج لرواية بقايا النظام المخلوع، وخاصة بعد أحداث الساحل السوري، وبالطعن والتشكيك بإجراءات الإدارة السورية الجديدة ضد فلول “الأسد”.
حرب إعلامية
ودعا منظمو “السهم السعودي” إلى أوسع مشاركة في الحملة، مثلما حصل خلال محاولة الانقلاب الفاشل في الساحل مؤخرا، حين خرجت 90 مليون تغريدة من السعودية دعما للحكومة السورية، مؤكدين أن هدف الحملة إغلاق حساب “المرصد” على X، ووقف حربه الإعلامية ضد الدولة السورية، والتي تتجلى خطورتها من أن مقر “المرصد” في لندن، وبالتالي فإن معظم وسائل الإعلام الغربية تستقي معلوماتها منه.
الشرع.. سوريا والسعودية تعملان لشراكة واسعة
وكان “المرصد” وصف عملية ملاحقة بقايا المخلوع في الساحل السوري، بعد اغتيالهم المئات من عناصر الأمن العام والجيش بـ”المجزرة”، وقدم أرقاما مبالغا بها بشكل كبير عن عدد الضحايا، حيث ادعى أن العملية أسفرت عن مقتل 1557 مدنيا من الطائفة العلوية، متعمدا إغفال الحقيقة بأن هؤلاء من بقايا المخلوع وليسوا مدنيين.
منصات تكذب “المرصد”
ونشر “المرصد” فيديوهات وتسجيلات صوتية، قال إنها تثبت تورط عناصر أمنية في عمليات قتل للمدنيين، وهو ما نفته أكثر من منصة تحقق إعلامية، مؤكدة استخدام الذكاء الصناعي في تزييف الكثير من مقاطع الفيديو وتعديل الأصوات لإنتاج محتوى تحريضي وعنيف.
![]()
كما نشرت قناة DW الألمانية تقريرا مفصلا حول ما نشر من مقاطع فيديو وصور ضد استهداف الطائفة العلوية في سوريا، أكدت فيه بعد التحقق منها، أن بعضها كان صحيحا، لكن الكثير منها كان مزيفا، أو يتم تبادله بين مستخدمي التواصل الاجتماعي، من دون أي تدقيق أو في سياق خاطئ، مشيرة إلى أن الموالين للأسد استخدموا التضليل الإعلامي لتوسيع الانقسامات الطائفية، وحثوا مجتمعهم على عدم المصالحة مع الحكومة السورية الجديدة.