سوريا 360- القنيطرة
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، توغلاً جديداً في ريفي القنيطرة ودرعا جنوب غربي سوريا، حيث اقتحمت قوة عسكرية بلدة “جباتا الخشب” بريف القنيطرة الشمالي، وقامت بحملة مداهمات وتفتيش للمنازل دون إفصاح عن الأسباب، مما خلف حالة من التوتر بين سكان البلدة.
ووفقاً لمصادر محلية، توغل جنود إسرائيليون مدعومون بدبابات وجرافات عسكرية في المنطقة الفاصلة بين بلدتي “العشة” و”الرفيد” بريف القنيطرة الجنوبي. كما شوهدت قوات إسرائيلية على طريق الرفيد حتى مفرق الناصرية، مصحوبة بدبابات وحوالي 15 آلية عسكرية. وقامت هذه القوات بتجريف سرية “أبو درويش” قرب قرية “الناصرية” على الحدود الإدارية بين محافظتي القنيطرة ودرعا، وتمركزت داخل السرية وفي القاعدة الروسية السابقة بالمنطقة.
الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية تهدد الأمن الإقليمي والدولي
وشهدت صباح الثلاثاء توغلاً للآليات العسكرية الإسرائيلية، حيث توجهت أعداد كبيرة من الدبابات والجرافات العسكرية عبر طريق بلدتي “العشة” و”الرفيد”، ثم اتجهت نحو بلدة “الحيران” في ريف القنيطرة الجنوبي. كما توغلت قوات إسرائيلية أخرى في السرايا العسكرية الواقعة بين قريتي “غدير البستان” و”الناصرية”، وقطعت طريق “الرشيد – نوى”.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الجيش الإسرائيلي استهدف، أمس الثلاثاء، مدافع في منطقة “خان أرنبة” بريف القنيطرة، ووصفتها صحيفة “معاريف” الإسرائيلية بأنها “تشكل تهديداً لإسرائيل”. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الجيش الإسرائيلي قوله: “إن وجود الأسلحة في جنوب سوريا يشكل تهديداً لتل أبيب، ولن تسمح إسرائيل بوجود تهديد عسكري هناك وستعمل ضده”. كما نشر إعلام الجيش الإسرائيلي مشاهد مرئية تظهر ضربات جوية استهدفت مرابض لسلاح المدفعية في قرية خان أرنبة.
وجاءت هذه التوغلات بعد غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري في مدينة درعا جنوبي البلاد، أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة أكثر من 40 آخرين. وتواصل إسرائيل تنفيذ عملياتها العسكرية في المنطقة، مدعية أنها تهدف إلى تعزيز أمنها ومنع أي تهديدات محتملة.