سوريا 360- خالد الأحمد
أقدم شاب من حاضنة “حزب الله اللبناني” على اختطاف طفل سوري يبلغ من العمر 6 سنوات وقتله ذبحاً بالسكين اليوم الاثنين.
وأفاد ناشطون بأن الطفل “راشد قاسم عبود العيسى” المنحدر من مدينة “القورية” بريف دير الزور، ويقيم مع أهله في جنوب لبنان، تم اختطافه ليعثر عليه جثة هامدة ومقطوع الرأس بعد ساعات من الاختطاف.
وقال الناشط “محمود” في مقطع فيديو مصور إن الطفل “راشد العيسى” مواليد عام 2018 كان يسكن مع عائلته في بلدة “جويا” التابعة لجبل “عامل” جنوب لبنان وقام شاب من حاضنة حزب الله (24 عاماً) يزعم أنه يعاني من مرض نفسي على استدراجه وقتله بطريقة وحشية بشعة بآلة حادة، ثم قام بوضع جثته في كيس بلاستيكي وأخفاها في خزانة.
إلقاء القبض على القاتل
وقالت صفحة “وينية الدولة” المتخصصة بالحوادث الجنائية في لبنان إن والد الطفل اتصل بالبلدية ونشر صوره على مجموعات الواتس آب قبل أن يتوجه إلى فصيلة “جويا” ويبلغ عن فقدان طفله والبحث عنه.
ووفق وسائل إعلام لبنانية، فإن أجهزة الأمن ألقت القبض على القاتل، وتم إيداعه في فصيلة “جويا”، وباشرت تحقيقاتها حول هذه الجريمة التي شكلت حالة من الصدمة لدى السوريين.
الدفاع تمشط قرى حدودية مع لبنان من ميليشيا “حزب الله”
وفي تفاصيل جديدة روت صفحة “من القورية” أن عصابة يتزعمها المدعو “موسى جعفر” والتابع لمليشيا حزب الله استدرجت الطفل “راشد”، وأقدموا على تعذيبه ثم قطعوا رأسه بسكين قبل أن يقطعوا جسده الطاهر كاملاً، وأشار المصدر إلى أن جثمان الطفل موجودة حالياً في مشفى صيدا.
بيان خجول
وفيما تصاعدت المطالبات الشعبية والحقوقية بمحاسبة القاتل وتقديمه للعدالة أصدر “آل جعفر” في “جويا” بياناً خجولاً زعموا فيه استنكارهم للجريمة التي أقدم عليها الجاني “موسى جعفر” وتبرؤهم منه.
![]()
ودون الإشارة إلى إصابته بمرض نفسي، كما زعمت صفحات ومواقع لبنانية، قالت عائلة القاتل إنها تضع نفسها في خدمة أهل الضحية وتدعو الأجهزة الأمنية إلى إنزال أشد العقوبات بحقه.
المريض النفسي لا يفعل ذلك
وأثارت الجريمة بحق الطفل البريء استياًء واسعاً لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بإيقاع أقسى العقوبات بحق الجاني وعدم التصديق بأنه يعاني من مرض نفسي”.
وعلق “الظاهر بيبرس”: “هذا عمل الفرق الباطنية الخبيثة المجوسية لا تعرف سوى القتل والاجرام وخصوصا للأطفال”.
وطالب “أبو جود” بمحاسبة المدعو المعمم “عباس حطيط” على الفتنة الطائفية التي دعا إليها على مواقع التواصل الإجتماعي منذ أيام، وحلل فيها قتل أطفال من يتبعون ملة بني أمية، واستدرك أبو جود:”كالعادة سوف يبررون انه مريض أو مختل عقلياً”.
وفي السياق ذاته قال “علي مصطفى زين الدين”: “كيف لنا أن نصدق أن الشاب مريض ويعرف كيف يحمل سكينة و يقتل طفلاً بريئا”.
وعقب “علي عبد الله”: “ما دامت عقوبة الإعدام غير مطبقة في لبنان سنظل نشهد جرائم مروعة في البلاد”.
وعلقت “سوزي حام” على الادعاء بأن القاتل حاول الانتحار سابقاً:”إنسان مريض وحاول الإنتحار كان على الدولة أن تضعه في مصح وتعالجه لا أن تتركه بين الناس رغم خطره”.