• من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
السبت, ديسمبر 13, 2025
SYRIA360
10 °c
Damascus
10 ° الأحد
10 ° الأثنين
الاشتراك بالقائمة البريدية
  • الرئيسـية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • جاليات
No Result
View All Result
  • الرئيسـية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • جاليات
No Result
View All Result
syria 360
No Result
View All Result
  • الرئيسـية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • جاليات

وسط دمشق.. شبكة ابتزاز جنسي بقيادة اليد اليمنى لماهر الأسد (محادثات خاصة)

وسط دمشق.. شبكة ابتزاز جنسي بقيادة اليد اليمنى لماهر الأسد (محادثات خاصة)

2025-03-17
0
A A
وسط دمشق.. شبكة ابتزاز جنسي بقيادة اليد اليمنى لماهر الأسد (محادثات خاصة)

المجرم الهارب "غسان بلال" برفقة "ماهر الأسد"

 إيثار عبدالحق – خاص- سوريا 360

ائتمنت سيدة سورية منصة “سوريا 360” على واحدة من أشد خصوصيات حياتها، وأكثرها حساسية، عندما باحت بالتفاصيل عن محاولة ابتزاز جنسي، أطرافها شخصيات بالغة النفوذ في نظام المخلوع، وفي مقدمتهم “اللواء غسان نافع بلال” مدير مكتب ماهر الأسد، ومستودع أسراره، على شتى المستويات.

السيدة التي سنرمز لها في تحقيقنا، بحرف “س”، حفاظا على خصوصيتها (س هنا ليس من حروف اسم السيدة، بل هو مجرد رمز)، لم تكتف بوصف ما وقع لها، بل إنها زودت معد التحقيق بصور من محادثات هاتفية، تشير بوضوح إلى هوية امرأة نافذة، وزوجة رجل نافذ، علاوة على ذكرها اسم “غسان” الموصوف في نفس المحادثات بأنه “ايدو اليمين للمعلم”، إلى جانب شخصية أخرى على علاقة بشبكة الابتزاز الجنسي.

الهدية “المجانية”

بدأت معاناة السيدة “س”، حسب روايتها، وحسب الموثق من المحادثات، قبل عدة أعوام، حيث كانت معتادة على ارتياد صالون نسائي في واحد من أرقى أحياء دمشق.

الصالون الذي يحمل اسما أعجميا (تعريبه يشير إلى أثنى حيوان متوحش)، تخصص في تقديم خدمات متعددة، من بينها خدمات المساج والحمام.

وذات يوم من أواخر  إحدى السنوات (نحتفظ بكثير من الوقائع ومن بينها التواريخ لعرضها على القضاء حال الطلب)، بادرت صاحبة الصالون “هـ،ع،ت” بالتواصل مع السيدة “س” عارضة عليها تقديم خدمة مجانية لها، عربون تقدير لتردد “س” المتكرر على الصالون، أو حرفيا “حابة قدملك جلسة ببلاش وانتي تختاري نوع الجلسة”.

اللافت في محادثة  “هـ،ع،ت” الأولى مع “س”، أن صاحبة الصالون عرفت عن اسمها الكامل، موضحة أنها أخذت رقم السيدة “س” من سكرتيرة المركز المدعوة “ع” (ع هنا رمز صريح لاسم السكرتيرة).

ولكن اللافت أكثر في تلك المحادثة، مسارعة صاحبة الصالون لتثبيت موعد للسيدة “س” في اليوم التالي للمحادثة مباشرة، رغم أن صالونها مخصص لبنات الطبقة المخملية والمقتدرات ماليا، ومن المرجح أن تكون مواعيده القريبة مشغولة.

صاحبة الصالون، وخلال محادثتها المعسولة، اقترحت على “س” أن تجرب المساج بالأحجار الساخنة، كما شددت عليها ضرورة المرور على مكتبها شخصيا بعد الجلسة المجانية الموعودة.

تعارف، أم؟

“مري لعندي اتعرف عليكي اكتر”..  بهذه العبارة البسيطة أقنعت صاحبة الصالون، زبونتها بأن توافيها في مكتبها عند نهاية تلك “الجلسة المجانية”.

تساءلت “س” وهي التي رن اسم صاحبة الصالون في أذنها وظنت أن مكتبها قد يكون في مكان أفخم.. ولكن أين مكتبك، لتجيب “هـ،ع،ت” إنه في الصالون نفسه، وما عليك إلا أن تسألي” ع” وهي سترشدك.

كانت عبارة الطعم بسيطة – كما ذكرنا أعلاه- لكن المشهد الذي جمع السيدة “س” مع “هـ،ع،ت” في مكتب الأخيرة، كان أعقد من أن تصفه الكلمات، أو تحيط به التعبيرات، حتى إن “س”، وهي تروي الحادثة التي مرت عليها السنوات، لا تزال  تحمل في داخلها نفس مشاعر الصدمة الأولى، وكأن ذلك اللقاء الصاعق، ليس سوى شريط لفيلم رعب مستمر الدوران، بدايته تلاحق نهايته.

كيف لا!، والبند الوحيد في ذاك اللقاء كان مساومة “س” على شرفها، وعلى خيانة أمانة الميثاق الغليظ، بأسلوب خلط الترغيب بالابتزاز بالترهيب بالوعيد الشديد.

وهنا، قد يعن لأي شخص أن يتهم السيدة “س” بافتعال القصة، أو أقلها بالمبالغة، سواء لناحية أسلوب صاحبة الصالون، أو لجهة الشخصية “الكبيرة” التي كان مطلوبا من “س” أن تهدر شرفها على أعتابها.

لكن صور المحادثات التي بين أيدينا، ربما تخبرنا العكس تماما، حيث يبدو كل ما قالته أو ستقوله “س” عن ذلك اللقاء، مجرد جزء من مشهد موثق ضمن المحادثات، التي تجمع جرائم وجنايات عدة، من الإغواء والحض على الرذيلة وتسهيلها، مع اللجوء للابتزاز والتهديد.

“مو أي حدا”

رحبت “هـ،ع،ت” بالسيدة “س”، وبعد سلسلة من عبارات المجاملة المتبادلة، دخلت صاحبة الصالون في صلب مرادها دون وجل، وربما دون خجل “ليكي.. بدي كون صريحة معك في حدا شافك وكتير عجبتيه وهالحدا مو اي حدا هو اللواء غسان بلال”.

تتذكر “س” ردة فعلها الأولى، قائلة: “أنا انصدمت قلتلا مين غسان ومن وين يعرفني؟!”

ردت صاحبة الصالون، بما معناه: لقد رآك هنا في المركز، فعادت “س” للسؤال.. ولكن كيف؟، ففتحت صاحبة المركز هاتفها وهي تضحك، لتعرض لقطات مصورة للسيدة “س” أثناء جلسة المساج “المجانية”.

تسمرت، تجمدت، ارتعبت، ربط لساني، انهارت أعصابي … كل هذه المفردات لم تسعف ” س” في وصف ما حل بها في لحظتها، لا سيما أن صاحبة المركز، ذات الاسم المهاب، كانت “عم تحكي وكأنو واثقة انو انا رح أقبل، لأنو هاد عرض مغري وأي بنت تتمناه”.

لكن “س” لم تكن من جنس أولئك البنات، فرفضت وبقوة أن تخضع، وغادرت المركز، ولكن لتبدأ رحلة جديدة من العذاب عنوانها الابتزاز الصريح بفضحها ونشر صورها الثابتة والمتحركة.

من رقمين

وثقت هذه التهديدات، رسائل بعثتها صاحبة المركز  “هـ،ع،ت”  من جوالها الخاص، كما ساندتها في هذا الابتزاز سكرتيرتها “ع،ع” التي استخدمت جوال المركز (المتاح على الصفحات الرسمية للصالون).

في سياق محادثات الابتزاز، استنكرت صاحبة المركز على “س” عنادها و”تكبير راسها”، محاولة من طرف آخر أن تطمئنها بأنها (أي صاحبة المركز)  على استعداد لمرافقتها “مشان تكوني مرتاحة”.

السيدة “س” رفضت مناقشة كل الفكرة الشيطانية من أساسها، وكان كلامها مع صاحبة الصالون عبارة عن استجداءات وتحليف بالمقدسات، لحذف المقطع المشين، تارة لأنه ” أنتي (صاحبة الصالون) عندك ولاد، وما بيهون عليك بولاد الناس”، وتارة لأن  “والله…. بيدبحني”.

ومع كل هذه التوسلات، كان تركيز صاحب الصالون على شيء واحد، وهو إيصال “س” إلى غسان بلال، مذكرة إياها بأن غسان هو  “ايدو اليمين للمعلم، وهو بخاف على حالو اكتر ما انتي خايفة… كلها ساعة زمن بتطلعي مبسوطة”.

طفح الكيل هنا، وأخذت “س” المبادرة، ملوحة في وجه صاحبة المركز النافذة وزوجة الرجل النافذ، بأنها ستقدم شكوى بحقها، فكان جواب صاحبة الصالون تهديدا صريحا لا يقبل التأويل بإخفاء “س” وعائلتها إن هي حاولت ذلك.

مأمورة

قصة أولها تجسس وتصوير في أوضاع خصوصية، وأوسطها ترغيب ومراودة عن الشرف بداعي “لح تصير واسطتك كبيرة بالبلد”، وآخرها ابتزاز مع تهديد ووعيد بتشويه السمعة والإخفاء… فهل بعد هذا من شيء؟! .. بلى هناك “ضريبة مضافة” دفعتها السيدة “س” وهي تجد أن لا مفر سوى الخروج نهائيا من البلد.. وهكذا غادرت “س” سوريا، وما زالت خارجها، حتى اللحظة.

إذن لماذا فتحت صندوق أسرارها، ولم أخرجت ما كان مدفونا منها.. الجواب لدى “س” هو الأمل بأن تأخذ القضية طريقها إلى الرأي العام، عسى أن تتم متابعة هذا الملف الخطير، ومحاسبة المتورطين، وإقفال أي مكان يمكن أن يتخذ غطاء للاتجار بأعراض الناس وانتهاك أخص خصوصياتهم.

ومع إن “ع. ع” تورطت في التهديد والابتزاز، حسب المحادثات الموثوقة، فإن السيدة “س” رفضت أن تضعها في خانة شركاء الجريمة، فهي -أي “ع. ع”- مجرد شخص “مأمور” يطيع وينفذض، حالها كحال “د. ق” التي أجرت للسيدة “س” جلسة المساج “المجانية” ظهيرة ذلك اليوم.

أما المتورطون الأصلاء، فليسوا سوى “هـ،ع،ت” وزوجها “م. م. ت” وغسان بلال مدير مكتب ماهر الأسد والحاكم بأمره، وفق ما تؤكد لنا “س”.

“بلا دلائل”

اتهامات خطيرة وجهتها “س” لصاحبة المركز، مستشهدة بجملة محادثات بين “س” وكل من صاحبة المركز وسكرتيرته.

اتهامات أوجبت على معد التحقيق التواصل مع  “هـ،ع،ت”، بدلالة رقم الهاتف الموجود على المحادثات.

بعد التحية والتعريف بمن أكون، سألت “هـ،ع،ت” عن تعليقها حول ما يثار عنها من “أقاويل” في الآونة الأخيرة، فاستوضحت أكثر، فأخبرتها أن المقصود، هو ما يدور حول الصالون الذي تمتلكه والأحاديث حول ابتزاز سيدات بصور ومقاطع.

اعتقال مساعد “ماهر الأسد” في حي تشرين بدمشق

إجابة “هـ،ع،ت” الحرفية كانت: “طبعا عندي اطلاع حول ما أثير من إشاعات وقدح وذم وأقاويل غير صحيحة وعارية عن الصحة واتهمت بأكاذيب من دون دلائل أو براهين”.

هل هذا يعني أنك تنفين موضوع الابتزاز جملة وتفصيلا.. وجهت سؤالي إلى “هـ،ع،ت” في محاولة لمزيد من التحقق، فأجابت: “طبعا، وما زلت مستمرة في عملي”.

حاولت تناول الموضوع من زاوية أخرى مستفهما عن علاقتها بماهر الأسد وغسان بلال، اعتبرت ذلك مجرد إشاعات واتهامات، فكل   “إنسان ناجح معرض لتشويه السمعة”.

نفي مكرر

لكنك “متزوجة من ابن لواء ذائع الصيت، وله علاقات متشعبة من بينها علاقته لماهر الأسد”، عقب معد التحقيق على جوابها، فردت بسؤال عن “ما هو المطلوب؟”، فأفهمتها أني أحادثها لأخذ رأيها بكل تجرد وحيادية، فأكدت نفيها وقالت أن لا اتهام صحيحا بدون دلائل، مضيفة “للأسف نحن في مجتمع بدال ما ندعم بعض صرنا عم نحارب ونشهر ببعض ونحن أبناء بلد واحدة”.

عند هذا الرد لم أجد بدا من مصارحتها بأن في حوزتي محادثات تشير إليها ( إلى “هـ،ع،ت”) صراحة في قضية الابتزاز الجنسي، ومن واجبي كصحافي باحث عن الحقيقة أن أسمع منها بهذا الخصوص.

ردت “هـ،ع،ت” باستنكار، متسائلة أين هي هذه المحادثات، فأكدت لها أنها بحوزتي، وعندها توقفت “هـ،ع،ت” عن الكتابة.

عدت بعد ساعات لاستجلاء موقفها من رسالتي الأخيرة، التي أكدت فيها وجود محادثات موثقة للابتزاز، فكررت “هـ،ع،ت” ما سبق وقالته حول أن قضية الابتزاز الجنسي لصالح اللواء غسان بلال وتصوير النساء خلسة لتسهيل هذا الابتزاز، هي “مجرد أكاذيب وأقاويل عارية عن الصحة”.

خلفيات موجزة

-السيدة “س”، سورية تعرضت للابتزاز بصورها التي التقطت خلسة في إحدى مراكز التجميل بدمشق، لكنها لم تخضع لكل محاولات الترغيب والترهيب (طبقا للمحادثات الهاتفية) ، وقررت مغادرة البلد.

-“هـ،ع،ت” صاحبة مركز التجميل المتهم بالقضية، متزوجة من “م. ت”، وهو رجل خمسيني نافذ، عطفا على كونه ابنا لأحد أشرس ضباط المخابرات في عصر حافظ الأسد. وقبل سنوات شاع صيت  “هـ،ع،ت” بوصفها إحدى الحاضرات في حفل باذخ تقاطرت إليه زوجات وبنات مسؤولين متنفذين، حيث أثار هذا الحفل استياء فئة عريضة من السوريين، لإقامته في أوقات صعبة تكتنفها جرائم القتل والتهجير والاعتقال التي أوغل فيها النظام… يومها أخطأت بعض التقارير عندما قالت إن  “هـ،ت” هي ابنة أو حفيدة اللواء المخابراتية “م. ت”.

-غسان نافع بلال، صيته حالك السواد يسبق أي تعريف به.. شخصية عسكرية يتجاوز نفوذها رتبتها ووظيفتها، فهو الذي يعتمد عليه ماهر الأسد في كل شيء تقريبا، بداية من الاغتيالات والاعتقالات والتعذيب والخطف، مرورا بفرض الأتاوات والابتزاز المادي، وصولا لتجارة المخدرات وتسيير شبكاتها… وكل ذلك مقابل سلطات غير محدودة وامتيازات مادية هائلة، أتاحت للواء “بلال” تغولا رهيبا، مهد له طريقا لانتهاكات يصعب إحصاؤها.

Tags: ابتزاز جنسيالفرقة الرابعةسوريا 360غسان بلالماهر الأسد
ShareTweetSendShare
Plugin Install : Subscribe Push Notification need OneSignal plugin to be installed.

مواضيع متعلقة

وزارة الطاقة تدرس تعديل أسعار الكهرباء لتقليص الخسائر
أخبار

وزارة الطاقة تدرس تعديل أسعار الكهرباء لتقليص الخسائر

الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية تهدد الأمن الإقليمي والدولي
أخبار

سوريا تطالب بتحقيق دولي في جرائم “إسرائيل”

مساعدات أرمينية غذائية وطبية لسوريا
أخبار

مساعدات أرمينية غذائية وطبية لسوريا

حملة أمنية في خان شيخون تستهدف فلول النظام المخلوع
أخبار

حملة أمنية في خان شيخون تستهدف فلول النظام المخلوع

واشنطن تعرض توطين الغزيين على إدارة “الشرع” ودمشق تنفي
أخبار

واشنطن تعرض توطين الغزيين على إدارة “الشرع” ودمشق تنفي

“أدونيس”.. الطائفة أولا
أخبار

“أدونيس”.. الطائفة أولا

Load More

آخر الأخبار

البعث اللبناني يخلع جلده
أخبار

البعث اللبناني يخلع جلده

سوريا 360- بيروت أعلن حزب “البعث العربي الاشتراكي” في لبنان على لسان أمينه العام “علي حجازي” تغيير اسمه إلى حزباقرأ المزيد ...

Read moreDetails
حل اتحادي شركات التأمين ووكلاء ووسطاء التأمين

حل اتحادي شركات التأمين ووكلاء ووسطاء التأمين

محمد جابر يتحدث عن مبادرة حكومية ويخلط أوراق الطائفة

محمد جابر يتحدث عن مبادرة حكومية ويخلط أوراق الطائفة

انفجار يهز حفل زفاف في ريف درعا ويصيب 34 شخصا

انفجار يهز حفل زفاف في ريف درعا ويصيب 34 شخصا

سوريا وفرنسا تطالبان لبنان بتسليم اللواء جميل حسن

سوريا وفرنسا تطالبان لبنان بتسليم اللواء جميل حسن

syria 360

SYRIA 360
© 2025 . جميع الحقوق محفوظة.

اقسام الموقع

  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • رياضة وشباب
  • بورتريه
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

  • الرئيسـية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • جاليات
No Result
View All Result

SYRIA 360
© 2025 . جميع الحقوق محفوظة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على هذا الموقع.سياسة الخصوصية.