سوريا 360- خالد الأحمد
قضى 3 جنود من الجيش السوري جرّاء هجوم مسلح نفذته عناصر تابعة لميليشيا حزب الله على الحدود السورية اللبنانية.
ونقلت “الوكالة الوطنية للإعلام” في الهرمل عن مندوبها بأن الجيش اللبناني سلّم عبر الصليب الأحمر اللبناني 3 جثث لمقاتلين سوريين عند نقطة جوسيه القاع الحدودية مع سوريا، دون أن تشير إلى مسؤولية حزب الله عن استشهادهم .
ووفق ناشطين فإن الجنود التابعين للواء علي بن أبي طالب التابع لوزارة الدفاع السورية قتلوا على يد مسلحين يعتقد أنهم أفراد عصابات تهريب من أتباع “حزب الله” اللبناني بعد أن عبر المسلحون إلى ريف حمص بالقرب من طريق السد مقابل قرية القصر الحدودية مع لبنان.
قرية القصر
وأفاد ناشطون أن الحادثة وقعت الأحد ضمن الأراضي اللبنانية بالقرب من طريق السد مقابل قرية القصر الحدودية مع لبنان، وتم نقل الجثامين لتسليمهم إلى السلطات السورية، وأسعف عنصران آخران إلى أحد مشافي المنطقة لتلقي العلاج بحضور الجيش اللبناني.
وأفادت مراصد حقوقية أن مليشيا حزب قامت بإعدام المقاتلين داخل الأراضي اللبنانية ومن ضمنهم عنصر قتل رجماً بالحجارة.
إدارة أمن الحدود: ميليشيا “حزب الله” تشكل تهديدا بوجودها على الحدود السورية اللبنانية
وفيما انتشرت قوات الجيش اللبناني على الحدود مع سورية، باشرت القوات السورية عمليات تمشيط المنطقة بحثاً عن المسلحين الجناة.
من جهتها، قالت مديرية الإعلام في حمص ان “حزب الله دخل الحدود السورية وقتل 3مقاتلين من وزارة الدفاع وسحب جثثهم إلى الداخل اللبناني”.
إغلاق المعابر
يأتي ذلك بالتزامن مع قيام السلطات السورية الجديدة بإغلاق جميع المعابر غير الشرعية المقابلة لبلدة المشرفة شرق مدينة الهرمل، لمكافحة التهريب على الحدود.
ووردت أنباء أن الجيش السوري يستعد لحشد قواته على الحدود مع لبنان. وعمد إلى قطع الانترنت عن عدد من القرى الحدودية مثل القصر وزيتا وحاويك، ورصد نصب الراجمات والمدافع من الجانب السوري.
وتداول ناشطون مشاهد لما قيل إنها لحظة قصف الجيش السوري مواقع تابعة لـ”حزب الله” اللبناني على الحدود بين البلدين باستخدام راجمات صواريخ.
وبدت عشرات القذائف والصواريخ وهي تنطلق من قواعدها باتجاه أهداف محددة لحزب الله اللبنانية، وقالت إعلام لبنانية إن هناك حركة نزوح من البلدات الحدودية السورية باتجاه الهرمل مع تصاعد وتيرة القصف.