سوريا 360- دمشق
نفى الفنان “جمال سليمان” أنه طلب من الكونغرس الأمريكي إبقاء العقوبات على سوريا، وإبقاء أعضاء الحكومة السورية الجديدة على قوائم الإرهاب الأمريكية.
في منشور على صفحته في “فيسبوك”، قال “سليمان” وهو معارض للمخلوع “بشار الأسد”: “كنت مدعوا في واشنطن أوائل شهر شباط/فبراير، لحضور الإفطار الوطني الكبير الذي يقام هناك كل سنة، وتحضره شخصيات سياسية وثقافية واجتماعية دولية وكذلك الرئيس الأمريكي، ولم أكن لوحدي بل ضمن مجموعة صغيرة من السوريين المحترمين”.
وأضاف: “بالفعل التقينا بأعضاء من الكونغرس، وكان حديثنا عن سوريا ما بعد النظام، لكننا جميعا ودون تنسيق كنا نبدأ حديثنا بضرورة رفع العقوبات لأنها أنهكت الشعب السوري، ثم تأتي إحدى السيدات لتتفضل على الشعب السوري بمعلومات خطيرة، وهي أن “جمال سليمان” بصحبة العلويين طالب الكونغرس بعدم رفع العقوبات، طبعا انفلتت الجوقة المعروفة من بعد السيدة المحترمة ملكة المعلومات، وبجهل أو لؤم أو ادعاء تضلل الناس وتؤجج الأحقاد، الله يعينك يا بلد ويعين شعبك”.
وفي سياق متصل، نفى “سليمان” أن تكون له أي صلة بما تسمى “المنظمة العلوية في أمريكا” التي تم إنشاؤها حديثا، بعد أن نشرت المنظمة صورة لأعضائها مع “سليمان”، مبينا أنه طلب منهم حذف الصورة التي تم التقاطها خلال زيارته لواشنطن، وذلك قبل تأسيس المنظمة المذكورة.
الممثل السوري “جمال سليمان” يعود إلى دمشق بعد 13 عاما
وقال “سليمان”: “في الحقيقة لا علاقة لي بهذه المنظمة، ولست عضوا فيها، وأرسلت لهم أن يحذفوا صورتي من موقعهم، ولا يمكن أن أكون عضوا في أي منظمة أو جمعية أو رابطة ذات طابع طائفي، لأنني ببساطة لا أشعر بأي انتماء طائفي، ووقفت وسأقف مع المظلوم مهما كانت طائفته، وقد قلت هذا ألف مرة، لكن البعض لا يحب أن يصدق”.
مواقع التواصل الاجتماعي كانت ضجت بما نشر حول طلب “سليمان” و6 شخصيات علوية من الكونغرس إبقاء العقوبات على سوريا، وإبقاء أعضاء الحكومة السورية الجديدة على قوائم الإرهاب الأمريكية، حيث تفاعل رواد هذه الوسائل بكثافة مع ذلك، معتبرين أن “سليمان” وهو ابن الطائفة العلوية، يمكن أن يقدم على هذه الخطوة، لكون هذه الطائفة كانت الحاضنة لنظام الأسدين المخلوع، وكانت الخزان الأساسي لضباط جيشه وأجهزته الأمنية، ولا زال بقايا هؤلاء يحرضون على الإدارة الجديدة، ويستهدفون مراكز الأمن العام والجيش في الساحل السوري.
![]()
وعزز ذلك الرسالة التي أرسلها محسوبون على الطائفة، إلى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” قبل أيام، وطالبوه فيها بـ “إنقاذهم من النظام الظالم”، وتحريك السفن الحربية باتجاه السواحل السورية، واستخدام سلاح الجو لحماية الطائفة العلوية، رغم أن “الأسدين الأب والابن” حكما سوريا 54 عاما باسم تحرير فلسطين ومقاومة الصهيونية، بالاعتماد على أبناء طائفتهما العلوية، الذين شغلوا معظم المناصب العسكرية والأمنية رفيعة المستوى منذ عام 1970.