سوريا 360- خالد الأحمد
وصفت عائلة مخلوف في الساحل السوري “بشار الأسد” بـ”الرئيس المخلوع” وشقيقه بـ “ماهر الهارب” ضمن نعوة ابنهم “الشهيد إيهاب محمد مخلوف” بعد 3 أشهر من مصرعه، مستخدمين عبارات غير مألوفة في أوراق النعي.
وكان “مخلوف” قُتل في كانون الأول / ديسمبر الماضي أثناء هروبه إلى لبنان ليلة سقوط النظام،.
وأشارت مصادر محلية حينها إلى أن “إيهاب مخلوف” لقي مصرعه في دمشق، وأُصيب شقيقه إياد ووالدتهما “غادة مهنا” خلال محاولة الفرار إلى بيروت.
وزعم كاتبو النعوة الجديدة التي نشرت له منذ أيام أن “إيهاب محمد مخلوف” قتل بيد السلاح المنفلت يوم 8-12- 2024 أثناء مغادرته لـ “توقيع بعض الإتفاقيات التي تهم الوطن والمواطن العربي السوري والشأن العام “،حسب زعمهم.
نفقة وضيمة
وأعلنت عائلة القتيل إقامة “نفقة وضيمة” عن روحه في منزول العائلة بقرية “بستان الباشا” بريف جبلة عقب صلاة المغرب بتاريخ 27 رمضان 1446 الموافق لليلة القدر “بإجماع علماء وشيوخ السنة والعلويين”.
![]()
وبحسب فتاوى الشيخ “محمد المنجد” فـ “الوضيمة هي ما يصنع من الطعام -بسبب المصيبة- لأهل الميت، وهي سنة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اصنعوا لآل جعفر طعاماً، فقد جاءهم ما يشغلهم).
وجاء في إعلان الوفاة أن والد القتيل هو “محمد أحمد مخلوف” الأب المؤسس وباني اقتصاد سوريا الحديثة ووالدته “صاحبة العفة والفضيلة غادة مهنا”.
“مخلوف” يحمل أحد ضباط المخلوع مسؤولية أحداث الساحل
ومن أشقائه “المجاهد ” “رامي مخلوف” وعمة الفقيد أم السوريين السيدة أنيسة وخال الفقيد “رجل البر والخير والتقوى” غسان مهناوأشار البيان إلى أن من بين أبناء عمات القتيل “الرئيس المخلوع بشار” و”اللواء الهارب ماهر”.
وبطريقة أقرب للهزل والتندر قال بيان النعي أنه “سيتم ذبح 5 جمال و10 أبقار و12 جدياً و40 خروفاً”. وختم البيان بأسلوب بدا وكأنها مسرحية هزلية أو دعوة لحضور سيرك :”هو سر لو تعلمون عظيم فلا تبخلوا علينا بحضوركم”.
أهضم من سعيد صالح
ولاقى الإعلان الذي بدا مختلفاً عن التقاليد المعتادة في إعلانات الوفيات موجة من السخرية والتندر لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تداولوا البيان على نطاق واسع، وعلق الكاتب”زياد الصوفي”: “من يقرأ إعلان النفقة عن إيهاب مخلوف، وحياة عيوني أهضم من سعيد صالح بالعيال كبرت”.
وعقب “شادي مكرم حجازي”:”يكشف الإعلان بجرأة غير مألوفة عن أسماء ذات دلالات سياسية لافتة، من بينها «الرئيس المخلوع بشار»، و«اللواء الهارب ماهر»، وهذه الإشارة لا تخفي-كما قال- أن الجفاء بل والعداء بين الأسرة والمذكورين ما زال مشتعلاً وعلى أشده.
وطالب آخر بمحاسبة العائلة وكل من كتب هذه النعوة اعتماداً على الدستور الجديد الذي يمنع تمجيد نظام الأسد، حيث وصفت النعوة العلنية “حافظ الأسد” بـ “القائد الخالد و”أنيسة مخلوف” بـ “أم السوريين”.وأضاف: ” نطالب الدولة بإنزال كافة أنواع العقوبات على المجرمين من هذه العائلة وإلغاء هذا العزاء بشكل كامل”.
وتساءل “أنور وردة “: “هل استشهد في معركة ضد أعدائه، أم قتله مرافقوه وشلّحوه ما خف حمله وغلا ثمنه”، واستدرك وردة: “ما هي الاتفاقيات التي كان سيوقعها في لبنان هل هي اتفاقيات تمويل حزب الله مقابل مزيد من الاستقواء به على أبناء سوريا”.
وذكر “مزاحم السلوم”: النعوة (الإشاعة) الخاصة بإيهاب مخلوف (أخو رامي)، فيها خليط من أحلام العصر، وتجمع كل المتناقضات والهبل والأخبار الفظيعة التي رأيناها من يوم غزوة البياجر، مرورا بمقتل حسن وانخلاع الدكتاتور المعتوه.. وصولاً لليوم”.