سوريا 360- خالد الأحمد
في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلم الأهلي في منطقة الساحل قام وجهاء بعض القرى في ريف القدموس بمحافظة طرطوس بتسليم المئات من الأسلحة الخفيفة لإدارة الأمن العام بحسب وزارة الداخلية السورية على حسابها “فيسبوك”.
وجاء الإعلان بعد أيام على حملة شنتها وزارتا الداخلية والدفاع السوريتين على الساحل السوري ضد من سمتهم “فلول النظام”.
وأظهرت صور تداولها ناشطون المئات من الأسلحة من أنواع مختلفة ومن بينها قواذف “آ ربي جي” وقناصات والقليل من الذخيرة، وتساءل ناشطون إن كانت هذه الأسلحة هي كل ما يملكه أبناء هذه القرى ويخبئونه في منازلهم .
وكان ناشطون قد تداولوا مقطع فيديو يظهر أحد الفلول وهو يقوم بدفن السلاح قبل هروبه في ريف القدموس، وبحسب الفيديو الذي رصده “سوريا 360” بدا مقاتل النظام وسط أحراش زراعية في إحدى القرى وهو يحفر في الأرض ويضع سلاحه فيها فيما يسمع في خلفية الفيديو صوت إطلاق نار واشتباكات عنيفة.
نقطة في بحر
وتباينت ردود وتعليقات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص تسليم أسلحة بعض القرى في ريف القدموس، وعلقت “نور أيوب” هذا السلاح رغم كثرته هو نقطة في بحر السلاح الموجود في الساحل، لأنه بؤرة للسلاح وخصوصاً الجبال التي تضم مستودعات للأسلحة والذخيرة “.
سوريا تفتح صفحة جديدة مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية
وعقب “زكوان سعدة “: “مهزلة . تسليم البنادق الخفيفة، بينما السلاح الثقيل موجود في مستودعاتهم وبيوتهم في الساحل”.
وتساءل “محمد الزعبي محمد”: “أين كان هذا السلاح ومع من”، وأضاف:” ما هو السبب الذي لم يجعلهم يسلمونه خلال مهلة الأربعة أشهر التي منحت لهم”.
واستدرك مستفسراً: “هل كان ذلك بسبب عدم ثقتهم بالحكومة أم خبثهم وخيانتهم من وراء هذا التصرف”.
وفي السياق ذاته قال “خيرت شيخ عثمان”: “وجود الأسلحة بعد التسويات يعطي صورة غدر وخلل بالثقة التي منحتها الدولة السورية الجديدة لكم للأسف”.
وعلق “قتيبة حسبة”: “أليس الأحرى تسليم حاملي هذه الأسلحة فضلاً عن الأسلحة بحد ذاتها”، وأضاف:”ما تم تسليمه لا يتجاوز عشر معشار ما تتملكه تلك البيئة الحاضنة للفلول”.
ورأى “أنس عيون السود” أن البلاد فيها سلاح أكتر مما فيها من أكل وشرب، وهذه هي المصيبة”.