سوريا 360 – جمعة الجاسم
أثار قرار إدارة منصة “X” إزالة علامة التوثيق الزرقاء من الحسابات الرسمية للحكومة السورية الجديدة تساؤلات واسعة بين السوريين.
وتركزت التساؤلات حول التوقيت والهدف، حيث تمت الإزالة بشكل مفاجئ وجماعي، ومن دون أي توضيح رسمي من إدارة المنصة.
وشمل القرار إزالة علامات توثيق حساب رئاسة الجمهورية، ووزارات الدفاع والخارجية والإعلام، وحسابي وزير الخارجية “أسعد الشيباني”، والمتحدث باسم وزارة الدفاع “العقيد حسن عبد الغني”، وحسابات أخرى مرتبطة بالحكومة.
محتوى تحريضي
ورأى ناشطون على وسائل التواصل أنه بهذا القرار لم تعد منصات الحكومة رسمية، وأصبحت الحسابات شخصية، مبينين أن قرار X قد يكون مرتبطا بتزايد الضغط الدولي على الحكومة السورية الجديدة، وخاصة عقب أحداث الساحل، التي ترافقت بتضليل إعلامي كبير وتزييف مقاطع فيديو لإنتاج محتوى تحريضي وعنيف، يخدم رواية بقايا النظام المخلوع.
وأشار الناشطون إلى أن هذه الخطوة تكشف بوادر هجمة منظمة على الإدارة السورية الجديدة، والبدء بابتزازها بهدف إفشالها في كل الخطوات الإصلاحية التي تتخذها، لتحقيق نهضة سوريا واستعادة مكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي.
حملة لفريق “عبق التطوعي” تثير الإستياء والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي
وطالب الناشطون بمقاطعة العلامة الزرقاء للضغط على إدارة X، إذ أن كل مشترك بهذه العلامة يدفع مبلغا ماليا مقابل هذا الأمر، مشيرين إلى ضرورة إطلاق حملة داعمة للحكومة السورية، مثلما حصل خلال محاولة الانقلاب الفاشل في الساحل، حين خرجت 90 مليون تغريدة من السعودية وحدها دعما للحكومة السورية.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي أوجدت حلا لمشكلة تزوير الصفحات، يتمثل بعلامة التحقق (العلامة الزرقاء) التي يعني وجودها على الصفحة أنها تتبع فعلا للجهة التي تحمل اسمها، فالحساب الحقيقي لجهة ما أو لشخصية، هو الذي يحمل علامة زرقاء بجانب الاسم.
أما بعد قرار الإزالة فأصبح بإمكان أي شخص إنشاء صفحة مزورة باسم إحدى الوزارات أو الشخصيات في الحكومة السورية، ونشر فيها ما يشاء وما يخدم مصالحه، وبذلك تضيع الصفحة الرسمية لأي جهة مع الصفحات الأخرى المزورة، إذ لا يميزها عنها أي شيء.