سوريا 360 – بيروت
حذر الزعيم الدرزي اللبناني “وليد جنبلاط” يوم الأحد، من استخدام بعض أبناء الطائفة إسفينا لتقسيم سوريا تحت شعار تحالف الأقليات.
في كلمة بذكرى اغتيال النظام المخلوع لوالده “كمال جنبلاط” في 16 آذار/مارس 1977، دعا “جنبلاط” أبناء الطائفة الدرزية إلى المحافظة على إرثهم الفكري والنضالي والسياسي الذي أرساه كبار “بني معروف”، وفي مقدمتهم “سلطان الأطرش” و”شكيب أرسلان” و”كمال جنبلاط”.
وتعليقا على زيارة مشايخ دروز في سوريا إلى “إسرائيل” هذا الأسبوع، أكد “جنبلاط” أن هذه الزيارات لا تلغي حقيقة كون الأرض محتلة، وقال: “نحذر من الاختراق الفكري الصهيوني، واستخدام بعض الدروز إسفينا لتقسيم سوريا تحت شعار تحالف الأقليات”.
حفيد “سلطان باشا الأطرش”: الدروز لن يكونوا أداة لطعن سوريا في ظهرها
وأعلن “جنبلاط” إلغاء تنظيم التجمع الذي يقام سنويا في ذكرى اغتيال والده، بعد اعتقال الأمن العام في سوريا قبل أيام، “اللواء إبراهيم حويجة” رئيس شعبة المخابرات الجوية الأسبق، الذي ارتكب جريمة اغتيال “كمال جنبلاط” بأوامر مباشرة من “حافظ الأسد”.