سوريا 360- السويداء
أكد الشيخ “حكمت الهجري” خلال استقباله مجموعة من أبناء السويداء، على التمسك بوحدة الأراضي السورية، واصفا أي محاولة للخروج عن هذا المبدأ بأنها “تغريد خارج السرب”.
وقال: “موقفنا وطني واضح، وكل سوري شريف يتبنى هذه الثوابت”، منتقدا ما وصفه بـ”تشويه الإعلام لمواقف السويداء”، ومتهما هذه الوسائل بـ”اختيار أصحاب آراء غير ممثلين لإيهام الرأي العام بوجود خلاف داخلي”.
و عرَّج “الهجري” على التحديات الأخيرة التي واجهتها المجموعات المعارضة لتصرفات الحكومة بدمشق، معتبراً أن “بعض المطالب المشروعة يتم تصويرها كصفقات مع أطراف معادية لسورية”.
وأضاف: “نحن سوريون قبل أن يُعين البعض أنفسهم في مواقع المسؤولية دون استشارة الشعب”. مؤكدا أن “ثوابت الوحدة الوطنية غير قابلة للمساومة”.
وشدد على ضرورة “التدخل الفكري عندما يحاول آخرون الإخلال بهذه الثوابت”. و أنهى حديثه بالتشديد على السلمية: “لا نعتدي على أحد، ولا نسمح بالاعتداء علينا”. نأمل بعنوان جامع لكل السوريين يحقق طموحهم”.
“الهجري” لا توافق مع حكومة دمشق “المتطرفة”
بدورهم زوار “الهجري” أكدوا أن موقف الهجري يعبّر عن توجهاتهم. ورداً على اتهامات بتهميش آراء أخرى، قال أحد الزوار خلال اللقاء: “الخطاب الوطني الجامع ليس حكراً على أحد، لكنه يحتاج إلى حوار شامل يضم كل الأصوات”.
وأضاف اخر حول الزيارة أنها “تعبّر عن إصرار المحافظة على لعب دور وطني رغم محاولات التهميش”. كما أشاد بموقف الهجري الرافض للإعلان الدستوري، معتبراً أنه “لا يمثل إرادة السوريين ولا يحقق العدالة الانتقالية”.
ذكرى الثورة
احتشد العشرات من أبناء السويداء في الذكرى 14 لاندلاع الثورة السورية، في ساحة الكرامة وسط المدينة، ورفع المشاركون لافتات تحمل شعارات الثوة ، ورددوا هتافات تؤكد رفض الاستبداد والحكومة الحالية، وطالبوا بإسقاط “كافة أنواع الاستبداد”، ورفض “التبعية والارتهان للجهات الخارجية”.
وفي السويداء أيضا توجه عدد من المسلحين إلى مبنى المحافظة، وقاموا برمي العلم السوري، ورفع راية “الحدود الخمسة” التي تمثل الطائفة، في تصرف تكرر عدة مرات خلال الأيام الماضية، لاقى استنكارا كبيرا في صفوف الناشطين داخل وخارج السويداء.