سوريا 360- درعا
يعتبر أهالي “درعا” يوم 18 آذار / مارس تاريخا محفورا في ذاكرة الشعب السوري، و يومًا فارقًا في تاريخ سوريا؛ “درعا” التي انطلقت منها صيحات الحرية عام 2011، وأشعلت النضال من أجل الحرية والكرامة، و نسجت بدماء شهداءها الملحمة التي زلزلت عرش “الأسد”، وأعلن نهايته إلى الأبد.
وقال الفنان الكبير “عبد الحكيم قطيفان” عبر مقطع مصور:
“18اذار تاريخ عمِّد بالدم، وبداية لثورة الحرية والكرامة، “ويادرعا حنا معاكي للموت”، على امتداد مساحة سوريا، من أقصاها الي أقصاها، إنه يوم الانفجار العظيم، يوم الحرية و الكرامة”.
يوما وطنيا
أصدرت عدة نقابات في محافظة درعا بيانًا مشتركًا “تطالب فيه رئيس الجمهورية، باعتماد يوم 18 آذار تاريخًا رسميًا لانطلاق الثورة السورية، وشملت النقابات الموقعة على البيان نقابات الإعلاميين، المحامين، الأطباء، المهندسين، المعلمين، وغيرها.
الثورة تنتصر.. الورود بدل البراميل المتفجرة
وجاء في البيان أن هذا اليوم يمثل بداية النضال الطويل الذي تكلل بالنصر في 8 كانون الأول 2024.”
عطلة رسمية
أعلن الشيخ “حامد أبازيد” مدير أوقاف درعا، يوم 18 اذار عطلة رسمية وذكر في بيان: “أعلن بصفتي مدير أوقاف درعا عن عطلة رسمية في المديرية في 18 آذار، تخليدًا لتضحيات أهلنا الذين كتبوا أولى سطور الجهاد الشامي بدمائهم، وتأكيدًا على أن شعلة الثورة التي أوقدتها درعا لم تُطفأ ، حتى فتح الله علينا أرض الشام بفضله، و أحق الحق و أزهق الباطل”.
بدوره، قال وزير الخارجية السورية، أسعد الشيباني، في منشور عبر “x”: “سنبقى مدينين لصرخة الحرية الأولى، تلك التي انطلقت من درعا مهد الثورة السورية وعمت جميع المدن، وأوفياء للتضحيات العظيمة التي قدمها شعبنا عبر أكثر من 14 عاما. سنواصل العمل حتى نمكن شعبنا بكافة أطيافه وعلى كامل أرضه من العيش بحرية وكرامة”.