سوريا 360- القنيطرة
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، 3 شبان من ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، وذلك أثناء قيامهم برعي الأغنام في بلدة “صيدا الجولان”.
وأفاد مصدر محلي أن القوة العسكرية الإسرائيلية اقتحمت المنطقة واعتقلت الشبان، قبل أن تقودهم إلى مكان مجهول.
وذكر المصدر أن العملية تمت وسط انتشار كثيف للقوات الإسرائيلية في محيط البلدة، مما أثار حالة من التوتر بين السكان المحليين.
وتأتي هذه الحادثة في إطار سلسلة من الانتهاكات المتكررة التي تشهدها المناطق المحاذية لخط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل، والتي تشمل اعتقالات تعسفية وتضييقاً على حياة السكان المدنيين.
توغل عسكري واستجواب الأهالي
كما توغلت قوات عسكرية إسرائيلية صباح الجمعة في بلدة “الرفيد” بريف القنيطرة الجنوبي، قادمة من “تل فرس” في الجولان السوري المحتل. ووفقاً للمصدر، فإن القوة المتوغلة تكونت من نحو 20 عنصراً، مدعومة بسيارات مصفحة وأخرى مزودة برشاشات حربية.
توغل إسرائيلي في “جباتا الخشب” وإطلاق نار في “;كودنة”
وأقامت القوة الإسرائيلية حاجزاً أمنياً بجانب منزل مختار بلدة الرفيد، وبدأت باستجواب الأهالي حول حادثة مقتل عشرات الأغنام لأحد سكان البلدة قبل يومين. ولم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الحادثة أو علاقتها بالتوغل العسكري.
إزالة الألغام من الشريط الحدودي
يأتي هذا التوغل في أعقاب بدء وحدات عسكرية إسرائيلية، مطلع الشهر الجاري، بأعمال إزالة الألغام من الشريط الحدودي في محافظة القنيطرة. وأفاد مصدر محلي بأن أعمدة الدخان شوهدت تتصاعد بالقرب من الشريط الحدودي مع الجولان، كما سُمعت أصوات انفجارات متفرقة ناتجة عن تفجير الألغام التي تمت إزالتها.
يذكر أن جيش الإسرائيلي، يعمل على بناء وتثبيت سبع قواعد ونقاط عسكرية جديدة في مناطق تمركزه في جبل الشيخ ومنطقة الجولان السوري، في إطار تعزيز تواجده العسكري في المنطقة، وتمهيداً لخطة بقاء طويل الأمد في الأراضي السورية بعد خلع نظام بشار الأسد، حسب تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي.