سوريا 360- خالد الأحمد
قتل المواطن السوري “عبد الكريم محمد عبيدي” من أبناء حي المزة بدمشق طعناً بالسكين على يد مجهولين في مدينة قطنا بريف دمشق الغربي.
ونعت عائلة عبيدي الحاج عبد الكريم محمد عبيدي أبو نعيم الذي وافته المنية صباح الأربعاء الواقع في 12 آذار/مارس 2025 دون أن تذكر سبب أو ظروف الوفاة، ولكنها أشارت في ورقة النعي إلى أنه سيشيع من داره الكائنة في قطنا ويصلى عليه في جامع المزة الكبير ثم يوارى الثرى في مقبرة المزة .
وأفادت “غنى أمين” قريبة الحاج المغدور في منشور رصده “سوريا 360 “، أنه توفي على إثر 7 طعنات على يد شاب يبلغ من العمر 17 عاماً بسبب دفاعه عن منزله، حيث كان الشاب يقوم بالسرقة في تمام الساعة 8 صباحاً، وتم إلقاء القبض على المجرم من قبل الأمن العام واعترف بجريمته.
حقد أثقل من الجبال
وأثارت الجريمة التي وقعت في ساعات النهار الأولى استياءً واسعاً بين أهالي المنطقة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي حيث طالبوا بتحقيق عاجل وملاحقة الفاعلين لتقديمهم إلى العدالة، كما دعا السكان إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في الحي لمنع تكرار مثل هذه الجرائم.
وعلق “محمد ياسين”: “ما زالت منطقة المزة وقطنا تعج بالفلول الحذر الشديد منهم فهم مسلحون بمختلف أنواع الأسلحة وهم يحملون حقداً أثقل من الجبال”.
الأمن العام يقبض على قاتل مختار قرية المزرعة بحمص
وقال “عبد المجيد سراح” : “عندما يطبق حد القتل تتعظ الناس” ونقل قوله تعالى “ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب”.
وقال الباحث السوري “وائل علوان”، إن تصاعد حوادث السرقة وجرائم القتل التي ترافقها يقف ورائه عاملان رئيسيان، الأول يتعلق بـ”الخلل الأمني، وغياب الاستقرار” في ظل الفوضى التي يحاول فلول نظام الأسد المخلوع جر البلاد إليها .
![]()
وتظهر إحصاءات المواقع العالمية المتخصصة بمؤشرات الجريمة في العالم أن سوريا تتصدر قائمة الدول العربية، والتاسعة عالميا من حيث ارتفاع معدّلات الجريمة، فيما تصنّف دمشق في المرتبة الثانية في الدول الآسيوية بعد كابول في أفغانستان، وفقاً لموقع Numbeo Crime Index المتخصص بمؤشرات الجريمة حول العالم.