سوريا 360- متابعات
في معرض تعليقه على ما جرى في منطقة الساحل مؤخرا، وضع المحامي والناشط الحقوقي “أنور البني” هذه الاحداث في سياق التقاعس في تحقيق العدالة بسوريا، ما زاد احتقان ضحايا نظام المخلوع احتقانا.
وفي ظهور مصور له، رأى “البني” أن “الإشكال الأمني” الذي حدث في الساحل، وقع لأن الضحايا لم يشعروا بتحقق العدالة، ولم يلحظوا سجن المجرمين، بل شهدوا عمليات تسوية لبعضهم.
وأضاف: “هذه المسألة أشعلت الاحتقان، زادت الاحتقان، فاستشعر السوري أن هذا ليس وطنا يمكنه المساهمة فيه، وصار راغبا في الانتقام”.
ولفت الناشط الحقوقي المعروف بملاحقة مجرمي النظام المخلوع، إلى أن حجم الضرر الذي لحق بضحايا المخلوع لا يمكن تصوره، وكذلك درجة الاحتقان لديهم وحاجتهم لتحقيق العدالة، ومن لم يعش آلام الضحايا لا يسعه تخيلها.
“الفرقة الرابعة” خططت لانقلاب الساحل
وتابع: “500 ألف جثة مدفونة، لا نعرف لمن تعود، 250 ألف سوري وسورية مفقودون، لا يعرف أهاليهم أين هم، متسائلا باستنكار: “مين بدو يسامح؟… إذا لم يروا المجرمين يزجون بالسجن، لا يمكن… حتى أنا لا يمكن أن أعيش في بلد يحيط فيه المجرمون بي”.
وكان “البني” وما يزال من أنشط المحامين في ملاحقة من ارتكبوا الجرائم بحق السوريين، وهو محام بدأ منذ منتصف الثمانينات بالدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا، وتوكل بقضايا أصحابها.
ويعرف “البني” وعائلته بمعارضة نظام الأسدين، حتى إن فترات سجنه هو وأفراد عائلته تصل في مجموعها العام، إلى 73 سنة.