سوريا-360 خالد الأحمد
تمكّنت أجهزة الأمن العام السوري من إلقاء القبض على قاتل مختار قرية المزرعة بريف حمص الغربي أمس الأربعاء.
وقالت وزارة الداخلية السورية في منشور على حسابها عبر “فيسبوك” أنه بعد المتابعة والتحري تمكنت إدارة الأمن العام في محافظة حمص من إلقاء القبض على المدعو “أمجد حاتم خضور”، المتورط بقتل مختار قرية المزرعة التابعة لوادي النصارى، وتمت إحالته إلى القضاء المختص أصولاً.
وكان مختار قرية المزرعة بريف حمص الغربي “مروان سليمان شهدا” قد قتل ذبحاً بالساطور أمام منزله يوم السبت الماضي، وهي الطريقة التي اشتهر بها مجرمو النظام والمليشات الموالية لإيران طوال سنوات الحرب.
العثور على 9 جثث تعود لعناصر من الأمن العام في ريف بانياس
وبحسب مراصد حقوقية فإن الجريمة وقعت إثر خلافات شخصية بين القاتل ومختار القرية على ملكية الأراضي الزراعية.
إثارة الفتنة
وكعادتها سارعت صفحات فلول النظام إلى إلصاق تهمة قتل المختار بالأجهزة الأمنية، ونشرت للمفارقة صورة للقاتل مدعية أنه شاب مسيحي دعي للإسلام ولم يسلم، وعثر على جثته بقرية المزرعة ذات الأغلبية بريف حمص مذبوحاً بالساطور وكالت هذه الصفحات المغرضة الاتهامات للقوات الأمنية والجيش بقتله، كونه “مسيحياً” على أساس طائفي بهدف إثارة الفتنة.
وأكد هذا الخبر “فادي سليمان شهدا” شقيق المختار المقتول، وعلق في منشور رصده “سوريا 360” :”للأسف هادا الكلام صحيح والذي أعطاه الأمر والأموال هو مسيحي.
وكشف شهدا الذي يعيش في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية أن المجرم الذي قتل شقيقه كان مقيماً بمزرعة المغدور وكان يستلم سلة غذائية باستمرار بمساعدة شقيقه كونه مختاراً للقرية، وأكد المصدر أن قاتل شقيقه والمحرض على القتل هم من مسيحيي قرية المزرعة.
وأكد أهالي المنطقة أن هذه الجريمة هي الثالثة من نوعها منذ سقوط نظام الأسد مؤكدين أن الجريمة لم تكن بدوافع طائفية. وتم إلقاء القبض على مرتكبي الجرائم الثلاث.