سوريا 360 – اقتصاد
يستمر تدفق النفط الروسي إلى سوريا، سواء عبر بيانات معلنة لدى أنظمة تتبع السفن أو غير معلنة.
وذكرت وكالة “رويترز” يوم الخميس، أن بيانات أظهرت رسو ناقلة نفط ثانية خاضعة لعقوبات أمريكية قرب ميناء بانياس، تنقل شحنة ديزل من روسيا، في ظل تعزيز موسكو ودمشق علاقاتهما.
ووفقا لبيانات بورصة لندن، غادرت الناقلة “بروكسيما” الموضوعة تحت العقوبات الأمريكية منذ 10 كانون الثاني/يناير الماضي، ميناء “بريمورسك” الروسي في شباط/فبراير وهي ترفع علم باربادوس، وعلى متنها حوالي 30 ألف طن متري من الديزل، وهي موجودة الآن قرب بانياس بانتظار تفريغ حمولتها.
وسبق “بروكسيما”، وصول ناقلة النفط “بروسبيريتي”، الخاضعة أيضا لعقوبات أمريكية إلى الساحل السوري، محملة بنحو 37 ألف طن متري من الديزل، قادمة من ميناء بريمورسك على بحر البلطيق.
قطر تؤمن الغاز لدعم الكهرباء في سوريا
ووفقا للبيانات، أوقفت الناقلتان أجهزة تتبع السفن فور وصولهما لإخفاء عملياتهما.
وأرجعت “رويترز” استمرار وصول ناقلات النفط الروسية إلى سوريا، برغبة موسكو في تحسين علاقاتها مع الرئيس الانتقالي “أحمد الشرع” والاحتفاظ بقاعدتيها العسكريتين في البلاد، رغم دعمها الكبير لرأس النظام المخلوع “بشار الأسد” على مدى 10 أعوام من الحرب.
وتسعى الإدارة السورية الجديدة إلى تلبية الطلب المحلي على الطاقة، وخاصة في ظل متغيرات ما بعد سقوط النظام والانفتاح الدولي تجاه سوريا الجديدة، الذي أثمر عن زيارة وفود عدد كبير من الدول إلى دمشق، إضافة إلى تخفيف الدول الغربية عقوباتها على سوريا، بما فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا.