سوريا 360 – القنيطرة
استنكر أهالي قرية “حضر” في جبل الشيخ بمحافظة القنيطرة الزيارة التي يقوم بها مشايخ من الطائفة الدرزية إلى فلسطين المحتلة، مؤكدين أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لاستخدام الطائفة أداة لتحقيق مصالحه التوسعية في الجنوب السوري.
وقال الأهالي في بيان يوم الجمعة: “نحن أهالي وعائلات قرية حضر، نعرب عن استنكارنا الشديد للزيارة التي يقوم بها بعض المشايخ إلى فلسطين المحتلة، تلبية لدعوة من بعض الجهات الموالية للاحتـلال في الداخل الفلسـطيني”.
وأضاف بيان الأهالي: “إن “إسرائيل” التي لم تكن يوما حريصة على حقوق الأقليات، تستغل هذه الزيارة الدينية كأداة لزرع الانقسام في الصف الوطني، وتسعى لاستخدام الطائفة الدرزية كخط دفاعي لتحقيق مصالحها التوسعية في الجنوب السوري”.
حفيد “سلطان باشا الأطرش”: الدروز لن يكونوا أداة لطعن سوريا في ظهرها
وتابع الأهالي: “لم ولن ننسى الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتـلال بحق أهلنا في الجولان السوري والضفة الغربية وقطاع غــزة، وعليه نؤكد أن هؤلاء المشايخ لا يمثلون إلا أنفسهم، ونشدد على أن انتماءنا الوحيد لطائفة الشعب السوري الأبي، فوطننا سوريا، وعزتنا سوريا، وكرامتنا سوريا منذ الأزل”.
وبدأ وفد يضم نحو 100 شخصية من الطائفة الدرزية في سوريا يوم الجمعة، زيارة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة هي الأولى منذ 52 عاما، حيث سيجتمع مع “موفق طريف” زعيم الدروز في “إسرائيل” وعراب المشروع الصهيوني في المنطقة، كما سيزور الوفد عددا من المواقع الدينية الدرزية في الجولان السوري المحتل وفي شمال فلسطين المحتلة.
وكان رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو” أعلن أن سقوط نظام “الأسدين” لم يكن في مصلحة “إسرائيل”، وأنه “ لن يسمح للجيش السوري الجديد بالدخول إلى المناطق الواقعة جنوب دمشق وطالب بإخلائها”، مدعيا “التزامه بحماية الدروز في سوريا وعدم التسامح مع أي تهديد لهم”، الأمر الذي يؤكد النوايا العدوانية الإسرائيلية تجاه سوريا الجديدة، بعد أن كان النظام المخلوع حامي حدودها لأكثر من 50 عاما.