سوريا 360- درعا
فتح باب التسجيل للانتساب إلى صفوف الفرقة 40 في وزارة الدفاع السورية، في المنطقة الغربية من محافظة درعا، وذلك في مركز “الكونسروة” ببلدة المزيريب في ريف درعا الغربي، ويشمل التسجيل شبان بلدات المزيريب، ومساكن جلين، وتل شهاب، واليادودة، والعجمي، ومدينة طفس، وفقاً لمصدر من الفرقة.
وكانت اللجنة قد بدأت يوم أمس بتسجيل وتوثيق أسماء الشبان الذين انضموا إلى الفرقة 40 بقيادة العقيد “بنيان الحريري” من بلدات سحم الجولان، وتسيل، وحيط، وجلين، ومنطقة حوض اليرموك.
وكان أوضح المصدر ذاته أن الفرقة ستضم أربعة ألوية في المحافظة، وبمجرد اكتمال عملية التسجيل، سيكون العناصر ملزمين بتنفيذ جميع أوامر وزارة الدفاع. كما سيتم منحهم أرقاماً عسكرية ورواتب شهرية تبدأ من 100 دولار، مع اختلاف القيمة حسب الاختصاص والرتبة العسكرية.
وحددت شروط التجنيد بأن يكون المتقدم عازبًا، وعمره من 18 حتى 22 عامًا، وخاليًا من الأمراض المزمنة والإصابات.
وتتضمن الوثائق المطلوبة للانتساب صورتين شخصيتين، وصورة عن الهوية الشخصية، وصورة عن الشهادة العلمية إن وجدت.
عقب خلع النظام، أعلنت القيادة السورية الجديدة حلّ الجيش والمؤسسات الأمنية وإلغاء الخدمة العسكرية الإلزامية، إضافة إلى حل جميع الفصائل العسكرية، والأجسام “الثورية” والسياسية والمدنية، ودمجها في مؤسسات الدولة.
مظاهرات في “درعا” دعما للحكومة السورية ضد فلول الأسد
وقال الرئيس السوري الانتقالي “أحمد الشرع” في تصريح سابق له، إن آلاف المتطوعين ينضمون الى الجيش السوري الجديد، عقب الإطاحة بالنظام السابق وحل الجيش والأجهزة الأمنية، لافتًا الى أن هناك ضباطًا منشقين عن النظام السابق عادوا وانضموا إلى وزارة الدفاع الجديدة. وأوضح “الشرع” أن عددًا كبيرًا من الشبان فروا من سوريا هربًا من التجنيد الاجباري الذي فرضه النظام السابق، وشكل الهاجس الأكبر للسوريين، بعد اندلاع الثورة السورية عام 2011.
بدوره، قال وزير الدفاع في حكومة دمشق المؤقتة، مرهف أبو قصرة، في تصريح لوسائل إعلام محلي، “إن وزارة الدفاع هي حالة مؤسساتية، والآن يمكننا بناء جيش، والأولوية ترميم الفجوة بين القوات المسلحة وترميم جيش هدفه الدفاع عن الوطن لا عن مصالح خاصة أو طائفة على حساب باقي المكونات السورية.
يشار إلى أن وزارة الدفاع، اجتمعت مع أكثر من 70 فصيلًا لتوضيح رؤية الوزارة، وأبدت الفصائل رغبة في الانخراط مع الوزارة، إذ لا يستقيم دخول الفصائل ضمن الوزارة وبقاؤها بنفس الهيكلية، وفق أبو “قصرة”.
وبخصوص الضباط المنشقين عن جيش النظام السابق، تعمل الوزارة على جمع بيانات الضباط المنشقين العاملين ضمن الفصائل، وشُكلت لجنة من كبار الضباط لهيكلة المؤسسة العسكرية الجديدة.