سوريا 360- خالد الأحمد
صادرت إدارة الأمن العام في مدينة حمص عدداً من الأسلحة الفردية من أشخاص أطلقوا الأعيرة النارية في ساحة الساعة الجديدة ” كرجية حداد” وسط المدينة، حفاظاً على سلامة الأهالي وممتلكاتهم.
واحتشد العشرات من أهالي حمص مساء أمس (الثلاثاء) في ساحة جمال عبد الناصر احتفالاً بتوقيع اتفاق يقضي باندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الجمهورية العربية السورية والتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم.
منع إطلاق العيارات النارية
وكانت وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية أصدرت قراراً في شباط فبراير الماضي أهابت فيه بجميع المواطنين الامتناع التام عن إطلاق العيارات النارية تحت أي ظرف أو مناسبة، لما يشكله ذلك من خطر على الأرواح والممتلكات
ودعت الوزارة في قرارها المواطنين إلى التعاون مع الوحدات الشرطية والإبلاغ عن أي حالة إطلاق نار في كافة القرى والمدن والمحافظات ليصار إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين وفق القوانين والأنظمة المعمول بها –كما جاء في القرار.
“العزرائيل” معذب الأطفال.. في قبضة جهاز الأمن العام بحلب
كما أصدرت “قيادة شرطة محافظة حماة” تعميماً مثيلاً ينص على منع حمل السلاح بكافة أنواعه والتجول به في الأماكن العامة، وعدم إطلاق الأعيرة النارية في أي مناسبة تحت طائلة المحاسبة القانونية وسيتم مصادرة السلاح، وتوقيف صاحب العلاقة، وفرض غرامة مالية.
السلاح العشوائي والفوضى
ووفق تقرير لصحيفة “العربي الجديد” تعجز مديريات الصحة والإحصاء إلى الآن عن إصدار بيانات دقيقة تبين من خلالها الكارثة الإنسانية التي يسبّبها السلاح العشوائي والفوضى التي عمّت في الكثير من المناطق السورية بعد انهيار جيش النظام المخلوع وترك السلاح في متناول عامة الناس.
وأدى الاحتفال بالاتفاق بين “قسد” والحكومة السورية إلى مقتل 3 أطفال في حوادث إطلاق رصاص بمناطق سورية مختلفة وفق مراصد حقوقية، ووفق هذه المراصد تركزت هذه الحوادث في حماة وإدلب ودير الزور والحسكة.
ومنذ مطلع العام 2025 الجاري وقعت 51 حالة إطلاق رصاص عشوائي، عن طريق الخطأ راح ضحيتها 51 شخصا هم: (19 طفلاً و5 سيدات، و27 رجلاً بالإضافة إلى إصابة 37 آخرين بجروح، بينهم 5 أطفال في ظل انتشار السلاح والقنابل بأيدي المواطنين.