سوريا 360 – جمعة الجاسم
أنهت إدارة المدينة الجامعية في دمشق عمليات الجرد في السكن الجامعي، وإحصاء تجاوزات إشغال الغرف التي كان يقطنها طلاب عبر المحسوبيات على حساب الطلاب المستحقين.
في تصريح لـ “سوريا 360” ذكر مدير المدينة “عماد الدين الأيوبي”، أن الهدف من الجرد تحقيق العدالة، وفرز كل من لا يحق لهم السكن في المدينة لإخراجهم منها وهم قسمان، إما لأسباب قانونية مثل موظف ليس له عمل في المدينة، أو أشخاص من خارج المدينة، كان اتحاد الطلبة المنحل يقوم بتأجيرهم الغرف فيها، أما القسم الثاني فهم الأشخاص الذين مارسوا أفعالا تشبيحية في زمن النظام المخلوع، سواء كانوا موظفين أو طلابا، وهؤلاء هربوا من المدينة الجامعية بعد التحرير.
وأوضح “الأيوبي” أن يضاف إلى هؤلاء طلاب الجامعات الخاصة الذين تمكنوا من الحصول على غرف رغم مخالفتهم للقانون، إضافة إلى وجود أشخاص بشكل غير قانوني وهم محسوبون على اتحاد الطلبة، حيث تم إعداد قوائم بأسماء هؤلاء ليتم إخراجهم مباشرة بعد انتهاء الامتحانات، مشيرا إلى أنه سيتم وضع آلية جديدة منعا لحدوث تجاوزات مستقبلا، وبما يضمن تحقيق العدالة للطلاب في الحصول على حقهم بالسكن في المدينة الجامعية.
مسؤول في جامعة دمشق يحسم الجدل بشأن دخولها التصنيف العالمي
وبالنسبة لتأهيل المدينة، بين “الأيوبي” أنه تم البدء بإعادة ترميمها نتيجة الوضع المتهالك من ناحية البنى التحتية، والبداية كانت من المكتبة نظرا لأهميتها بالنسبة للطلاب، حيث تم تجديد الإنارة وطلاء الجدران، وتمديد خطوط إنترنت لها، على أن يشمل الترميم لاحقا الوحدات السكنية الأكثر حاجة.وبينما يعاني الطلاب القادمون من المحافظات، صعوبة في الحصول على سكن في المدينة الجامعية، استحوذ طلاب من أبناء الضباط والمسؤولين في زمن النظام المخلوع على غرف في المدينة، علما أن هؤلاء يسكنون بالأساس في دمشق، لكنهم يشغلون غرفا في السكن الجامعي، رغم أن القوانين تمنح الأولوية لغير المقيمين في دمشق، ووصل الأمر إلى درجة تخصيص غرفة خاصة لكل ابن ضابط أو مسؤول كبير على حساب الطلاب المستحقين.