سوريا ٣٦٠- حلب
شهدت مدينة حلب، وتحديداً في حيي “الأشرفية” و”الشيخ مقصود”، تصاعداً ملحوظاً في حدة الاشتباكات بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
تأتي هذه التطورات في ظل توتر متزايد بين الطرفين، مما أدى إلى استنفار أمني واسع وتعزيزات عسكرية في المنطقة.
تفاصيل الاشتباكات
اندلعت الاشتباكات على خلفية استهداف مدنيين من قبل قناصة تابعين لـ”قسد” في المناطق المحيطة بحيي “الأشرفية” و”الشيخ مقصود”، رداً على ذلك قامت وحدات من وزارة الدفاع وجهاز الأمن السوري بالرد على مصادر النيران، وصدّ هجوم “قسد” من تلك الأحياء.
تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في أحداث الساحل السوري
وأكّد المتحدث باسم وزارة الدفاع، العقيد “حسن عبد الغني” أن القوات الحكومية تمكنت من التصدي لهجوم شنته “قسد” على جبهة “الأشرفية”، مُلحقة خسائر في صفوف المهاجمين.
تعزيزات عسكرية واستنفار أمني
في أعقاب الاشتباكات دفعت وزارة الدفاع بتعزيزات عسكرية كبيرة، شملت آليات وعربات مصفحة، إلى مناطق الاشتباك في حيي “الأشرفية” و”الشيخ مقصود”، كما تمركزت حشود عسكرية قرب الحيين لتعزيز الأمان وحماية المدنيين.
وأفادت مصادر محلية بوصول تعزيزات إضافية من منطقتي “مارع” و”اعزاز” باتجاه حي “الشيخ مقصود”، بهدف دعم القوات الحكومية في عملياتها ضد “قسد”.
استهداف المدنيين واستجابة القوات الحكومية
أشارت تقارير إلى أن “قسد” استهدفت المدنيين في المناطق المحيطة بحيي “الأشرفية” و”الشيخ مقصود” باستخدام القناصة، ما أدى إلى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.
ورداً على ذلك، قامت القوات الحكومية وجهاز الأمن بنصب حواجز في المناطق المحيطة بمناطق سيطرة “قسد” لحماية المدنيين وتعزيز الأمان.
منذ سيطرة القوّات الحكومية على مدينة حلب، تواصل قوّات سوريا الديمقراطية (قسد) ارتكاب انتهاكاتها بحق المدنيين، حيث تصعّد من عمليات القنص الممنهج، مستهدفة المارة والمركبات قرب حيي “الأشرفية” و”الشيخ مقصود”، ودوار “الليرمون”، ما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا.
وتزيد هذه الهجمات المتكررة التوتر الأمني في المنطقة، ما يستدعي تحركاً حاسماً من قبل الجهات الحكومية لوقف هذه الجرائم، ووضع حدّ لانتهاكات “قسد” التي تهدد حياة المدنيين واستقرار المدينة.