سوريا 360- خالد الأحمد
أكد المدير الإداري لمشفى بانياس الوطني “عبد الله محمود”، أن فلول الأسد نفذوا إعدامات ميدانية بحق عدد من رجال الأمن المكلفين بالحراسة.
وقال “محمود” في مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، إن المشفى تعرض لهجوم إرهابي من قبل عصابات الأسد وتم محاصرته من 3 جهات وإطلاق النار المباشر عليه، وتعرضت بنية المشفى إلى ضرر كبير ولاسيما الغازات الطبية التي أدت إلى توقف قسم العناية، إضافة إلى تضرر شبكة الكهرباء وانقطاع التيار عن المشفى وهذا كان عامل رئيسي في وفاة بعض المرضى.
إعدام حامية المشفى
ولفت المصدر إلى أن فلول الأسد أقدموا على إعدام حامية المشفى ميدانياً كما توقفت العديد من أقسام المشفى بسبب الضرر الحاصل له، وقام هؤلاء الفلول باعتقال مصابي الأمن، ومنعوا عنهم تلقي العلاج قبل أن يقوموا بتصفيتهم.
وأشار المدير الإداري لمشفى بانياس الوطني إلى أن المشفى جهة مدنية خدمية تقوم بخدمة أهالي بانياس وريفها، وتقدم الخدمات الطبية للجرحى والمصابين والمرضى عامة، وهو يحتوي على قسم أطفال وقسم كلية الذي بات خارج الخدمة حالياً بسبب هجوم فلول وعصابات الأسد .
وأوضح محمود أن هؤلاء المجرمين لم يكتفوا بالهجوم على المشفى في المرة الأولى الذي قامت إدارة العمليات العسكرية بصدهم فيه فحاولوا اقتحام المشفى ليلاً، مما أدى إلى استشهاد عدد من عناصر الأمن العام وتصفيتهم ميدانياً على باب المشفى وهي جريمة حرب يحاسب عليها القانون الدولي.
استولى عليه الأسد.. مستشفى”النور” يعود إلى أصحابه في دير الزور
وأضاف أن بانياس مدينة وادعة تعيش فيها كل الطوائف، وتسودها حالة من التعايش السلمي ولم يرق لعصابات الأسد هذا التعايش، فقامت بمحاولات يائسة لتخريبه والتفريق بين مكونات المجتمع السوري في بانياس، وإثارة الفوضى والشغب، ولو كان على حساب المرضى أو الجرحى.
وكان المكتب الإعلامي لوزارة الصحة أكد أن 6 مستشفيات في ريفي اللاذقية وطرطوس تعرضت لاعتداءات وهجمات مباشرة من قبل فلول النظام البائد الليلة الماضية، مما أدى لارتقاء عدة شهداء وإصابة آخرين، بالإضافة لوقوع أضرار في البنية التحتية.
ويُعد استهداف المستشفيات حيث تنقذ الأرواح ويتلقى المرضى العلاج جريمة ضد الإنسانية تكشف عن وحشية هذه المجموعات وإصرارها على نشر الفوضى والمعاناة.