سوريا 360 – الساحل السوري
يواصل “المجلس الإسلامي العلوي” المشكل حديثا في سوريا، التصعيد والتحريض على الدولة السورية في عملياتها لملاحقة بقايا النظام المخلوع في الساحل السوري، حيث طالب بوضع مناطق الطائفة تحت حماية الأمم المتحدة، وتطبيق الفصل السابع من الميثاق.
وقال “المجلس” في بيان:” في ظل التطورات الأخيرة، ومتابعتنا للتصعيدات الجارية وعدد الأرتال التي تدخل إلى الساحل السوري، بحجة فلول النظام وبقصد الترهيب والقتل بحق الشعب السوري عامة وللطائفة العلوية خاصة، وبالإثباتات نطالب من الأمين العام للأمم المتحدة وروسيا والمجتمع الدولي وأعضاء مجلس الأمن دائمي العضوية، بوضع الساحل السوري ومناطق الطائفة العلوية تحت حماية الأمم المتحدة، وتطبيق أحكام الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية لحماية الطائفة العلوية وباقي الأقليات”.
وطلب “المجلس العلوي” من شيخ الموحدين الدروز “حكمت الهجري”، وضع يده في يدهم، والمساندة في ما سماه “رفع الظلم عن الطائفة العلوية”، وقال: “إننا نناشدكم الوقوف معنا، فأنتم أهل المروءة والنجدة، والمرجع الوطني الذي نثق به في هذه المحنة، فليكن موقفكم سندا لنا، ولترفع أصواتكم معنا حتى يصل نداؤنا إلى كل صاحب ضمير حي”.
المجلس العلوي يصعد.. دعوات لاعتصامات ولوقف ملاحقة بقايا المخلوع
وكان “المجلس” دعا يوم الخميس، أبناء الطائفة إلى تنفيذ اعتصامات في الساحات، لنصرة أهلهم في قرى جبلة، ولإعلاء صوت الحق في وجه الظلم، حسب زعمه، متجاهلا الاعتداءات المتكررة لبقايا النظام المخلوع على عناصر وزارتي الدفاع والداخلية في الساحل السوري، واستهداف مقارهم ما أسفر عن استشهاد المئات منهم.
وينص الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة على أنه في حال وقع تهديد للسلم أو إخلال به في إحدى الدول، يحق لمجلس الأمن أن يقرر ما يجب اتخاذه من تدابير لا تتطلب استخدام القوات المسلحة لتنفيذ قراراته، والطلب من أعضاء الأمم المتحدة تطبيق هذه التدابير، وإذا رأى أن التدابير المتخذة لا تفي بالغرض، أو ثبت أنها لم تف به، جاز له أن يتخذ “تدابير عسكرية” عن طريق القوات الجوية والبحرية والبرية، للقيام بما يلزم لحفظ السلم والأمن الدولي أو لإعادته إلى نصابه.