سوريا 360- دمشق
أكدت “النيابة الرسولية لطائفة اللاتين” في سوريا دعمها للدولة السورية في محاربة من لا يريد الخير لهذه البلاد وزعزعة استقرارها.
وأكد المطران “حنا جلوف” رئيس طائفة اللاتين في سوريا على وحدة الأراضي السورية، وضرورة سيطرة الدولة على كافة أراضيها ورفض تقسيم البلاد -كما يسعى ويخطط له البعض من فلول النظام البائد .
وأضاف البيان : “معاً يداً بيد مع مكونات الشعب السوري بكافة أطيافه نستطيع إعادة بناء دولتنا الحديثة وختم داعياً المؤمنين للصلاة من أجل لسلام العادل والشامل لكل المنطقة وخاصة في بلدنا الحبيب سوريا”.
“الشيباني”: ما جرى في الساحل لا يمكن أن ينجح في دولة جيشها هو شعبها
وتضم سوريا حوالي 13 ألف سوري يتبعون الطقوس اللاتينية، معظمهم من أصول فلسطينية أو أوروبيَّة (خصوصاً من ذوي الأصول الفرنسية والإيطالية)، ويتبعون إداريا النيابة الرسولية في حلب التي تأسست في 27 يونيو من عام 1762 بقرار من البابا كليمنت الثالث عشر، وتعد كنيسة القديس فرنسيس الأسيزي في حلب أبرز الكنائس الرومانية الكاثوليكية في البلاد، وبنيت في العام 1934.
المطران جلوف
وعلى مدى 22 عامًا مضت، كان المطران جلوف كاهنًا في رعية كاني في محافظة إدلب، التي كانت لا تزال تحت سيطرة المعارضة قبل أن يُعهد إليه برعاية جميع الكاثوليك من الطقوس اللاتينية في سوريا.
وكان رئيس أساقفة حلب المطران حنا جلوف قد اجتمع في 9 كانون الثاني يناير الماضي مع الرئيس أحمد الشرع قائد الإدارة الجديدة في سوريا حينها ووصف هذا أحمد الشرع بأنه كان “أخوياً وصادقاً ومليئاً بالمحبة العميقة”.
وقال جلوف في تصريح للأناضول: “شعرت بأن العلاقة العميقة والصداقة المتجذرة من الماضي قد تجددت”.
وأوضح أن الشرع شخص “صادق وأمين ويلتزم بكلمته”، وأنه تعرف عليه أثناء عمله السابق في إدلب، حيث قال له الشرع إن المشاكل ستحل خلال عام واحد.