سوريا 360 – السويداء
أصدر المهندس “ثائر منصور سلطان الأطرش”، حفيد القائد التاريخي “سلطان باشا الأطرش”، بيانا أكد فيه رفض أي محاولات لتقسيم سوريا أو استغلالها من قبل القوى الخارجية.
وأشار “الأطرش” في بيانه إلى أن سوريا مرت بحقبة سوداء من تاريخها، لكنها اليوم بحاجة إلى توحيد الصفوف ونبذ الخلافات لمواجهة المخططات الخارجية التي تستهدف البلاد.
وذكر أن الكيان الصهيوني يعد أحد الأدوات الرئيسية التي تستخدم لتنفيذ هذه المخططات، مستغلاً الضعف العربي لتحقيق أهدافه التوسعية.
المجلس العلوي يصعد.. دعوات لاعتصامات ولوقف ملاحقة بقايا المخلوع
كما تناول البيان الدور التاريخي ل “سلطان باشا الأطرش” ورفاقه في الدفاع عن وحدة سوريا خلال فترة الاستعمار، مؤكداً أن التجزئة تعني الضعف، بينما تكمن القوة في الوحدة. وأضاف الأطرش أن شعار “الدين لله والوطن للجميع” كان ولا يزال رمزاً للوحدة الوطنية، وسداً منيعاً ضد محاولات التفريق بين مكونات الشعب السوري.
وحذر البيان من استغلال النعرات الطائفية والإثنية كسلاح لتفتيت النسيج الاجتماعي السوري، مؤكداً أن سوريا ليست بلداً للأكثرية والأقلية، بل وطنٌ للجميع، مشيرا إلى أن الشعب السوري قدم تضحيات جساماً على مدار مئة عام، مما جعله هدفاً لقوى الاستعمار والاستغلال.
![]()
وأكد الأطرش في بيانه أن “الطائفة الدرزية”، كجزء أصيل من النسيج الوطني السوري، لن تقبل بالحماية من أي قوى خارجية، خاصة من الكيان الصهيوني الذي يحتل أجزاء من الجولان وجنوب لبنان وفلسطين. ووصف “الأطرش” الكيان الصهيوني بأنه عدو توسعي يهدد ليس فقط سوريا، بل كل الإقليم العربي.
واختتم البيان بالتأكيد على أن السوريين، وعلى رأسهم أبناء طائفة الموحدين الدروز، لن يكونوا أداة لطعن سوريا في ظهرها، بل سيظلون كما كان أسلافهم، حماة للثغور ومدافعين عن وحدة التراب السوري. وأكد أن أي صوت مغاير لهذا الموقف لا يمثل إلا نفسه، وأن التاريخ يشهد على دور السوريين في الدفاع عن وطنهم.