سوريا360- القنيطرة
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على الأراضي السورية حيث، توغلت قوات إسرائيلية مساء الخميس إلى “تل الأحمر” الغربي بريف محافظة القنيطرة، قادمة من هضبة الجولان المحتلة عبر طريق تم شقه سابقاً من قبل قوات الاحتلال.
ورافق هذا التوغل تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية فوق مناطق ريف درعا وحوض اليرموك، مما أثار مخاوفاً من توسع الاحتلال في الأراضي السورية.
وأفاد مصدر محلي ل “سوريا360″، بأن القوات الإسرائيلية تقوم بتحركات عسكرية مكثفة حول المواقع العسكرية السبعة التي تمركزت فيها سابقاً، مع زيادة في التعزيزات والدعم اللوجستي لتلك المواقع، ما يعكس استعداداً لوجود طويل الأمد”.
وأضاف المصدر “أن قوة إسرائيلية، وضعت حاجزا على الطريق الواصل بين بلدتي “جباثا الخشب” و “اوفانيا”، بريف القنيطرة الشمالي، وسط تحذيرات للأهالي من سلوكه”.
“إسرائيل” تزيل الألغام في الجولان وتقتحم “تل المال”
وكانت قوات الاحتلال، قامت بإغراء شبان من المحافظة ومن ريف درعا المحاذي للقنيطرة للعمل داخل الأراضي المحتلة بأجور مغرية، وسط ظروف معيشية قاسية يعاني منها الأهالي.
في الوقت الذي تقوم فيه القوات الإسرائيلية بالاعتداء على الأراضي السورية، شهدت بلدة “خان أرنبة” وقفة تضامنية مركزية دعماً للجيش السوري ضد ما وصفته بـ”العصابات الإرهابية” التي تسعى لتأجيج الوضع في المنطقة، ورفضاً للاحتلال الإسرائيلي في القنيطرة. كما نظمت وقفات تضامنية في مناطق أخرى يقطنها أهل الجولان المحتل في العاصمة دمشق، لدعم جهود الحكومة السورية في محاربة ما أسمته بـ”فلول النظام” وبسط الاستقرار على كامل الأراضي السورية.
وأظهرت لقطات فيديو من محافظة القنيطرة مجموعة من المقاتلين بالعتاد العسكري الكامل، حيث أعلنوا النفير العام واستعدادهم للانخراط في العمليات العسكرية مباشرةً.
وفي تعليق على التظاهرات، قال أحد المشاركين: “التظاهر اليوم حق وواجب على كل شخص سوري. فهو أقل الواجب علينا أن نخرج لنطالب بالقصاص من القتلى المجرمين ولنقف داعمين لجيشنا ومجاهدينا وأبطالنا المرابطين. وحق الشهداء علينا وهم الذين قدموا الغالي والنفيس وقدموا أرواحهم رخيصة دفاعاً عن أمننا وأماننا”.