سوريا 360 – سياسة
أكد رئيس سوريا الانتقالي “أحمد الشرع” أن سوريا سارت إلى الأمام ولن تعود خطوة واحدة إلى الوراء، ومهمة الجميع الحفاظ عليها ونصرتها، مشيرا إلى أن “أهلنا في الساحل في مناطق الاشتباك جزء من مسؤوليتنا، والواجب علينا حمايتهم وإنقاذهم من شرور عصابات النظام الساقط”.
وقال “الشرع” في كلمة يوم الجمعة، حول الأحداث الأخيرة في الساحل السوري: “لقد سعى بعض فلول النظام الساقط لاختبار سوريا الجديدة التي يجهلونها، وهاهم اليوم يتعرفون عليها من جديد، فيرونها واحدة موحدة من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، إذا مست محافظة منها بشوكة تداعت لها سائر المحافظات لنصرتها وعزتها، فلا فرق في سوريا اليوم بين سلطة وشعب، ومهمة الجميع الحفاظ على سوريا ونصرتها، وهذا ما تجسد ليلة الخميس، فلا خوف على بلد فيه مثل هذا الشعب وهذه الروح”.
وأوضح “الشرع” أن الإدارة الجديدة تريد صلاح البلاد التي هدمتها بقايا النظام المخلوع ولا غاية لها بدماء أحد، رغم أن هذه البقايا أوغلت بالدم السوري خلال عقود من الزمن ولا زالت على نفس النهج، وهي تبحث عن استفزاز يفضي إلى تجاوز يستجدون من ورائه.
السويداء.. عناصر”المجلس العسكري” يطالبون برحيل الشرع
وأشار “الشرع” إلى أن بقايا المخلوع بفعلها الشنيع، بقتل من يحمي سوريا ويسهر لخدمتها، واقتحام المشافي وترويع الآمنين، اعتدت على كل السوريين، واقترفت ذنبا عظيما لا يغتفر، وجاءها الرد الذي لا صبر لها عليه، ويجب على هؤلاء الفلول المبادرة إلى تسليم سلاحهم وأنفسهم قبل فوات الأوان.
وشدد “الشرع” على أن الدولة ستبقى تلاحق بقايا النظام الساقط، من استمر منهم في غيه وطغيانه، ومن ارتكب الجرائم بحق الشعب، ومن يسعى إلى تقويض الأمن والسلم الأهلي، وستقدمهم إلى محكمة عادلة، وستستمر بحصر السلاح بيد الدولة، ولن يبقى سلاح منفلت في سوريا، وسيحاسب حسابا شديدا كل من يتجاوز على المدنيين العزل ويأخذ أقواما بجريرة أقوام.
وقال “الشرع”: “أهلنا في الساحل في مناطق الاشتباك جزء من مسؤوليتنا، والواجب علينا حمايتهم وإنقاذهم من شرور عصابات النظام الساقط، ورغم ما تعرضنا له من غدر، فإن الدولة ستبقى ضامنة للسلم الأهلي ولن تسمح بالمساس به على الإطلاق”.
وطالب “الشرع” جميع القوى التي التحقت بمواقع الاشتباك، بالانصياع الكامل للقادة العسكريين والأمنيين هناك، وأن يتم على الفور إخلاء المواقع لضبط التجاوزات الحاصلة ليتسنى للقوى العسكرية والأمنية إكمال عملهم على أتم وجه، مؤكدا أن سوريا سارت إلى الأمام ولن تعود خطوة واحدة إلى الوراء، فاطمئنوا عليها فهي بحفظ الله.