سوريا 360 – ادلب
يشهد الشمال السوري حالة من الغليان والغضب الشعبي، خصوصاً في إدلب، عقب الكمين الذي استهدف قوات الأمن العام في جبلة، وأدى إلى مقتل 13 عنصراً.
الحادثة أثارت موجة استنكار واسعة، حيث انتشرت دعوات للنفير العام عبر الأوساط الشعبية ومنصات التواصل الاجتماعي، مطالبة الفصائل العسكرية بالرد الحازم على فلول النظام البائد ومحاسبة المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية.
دعوات للتظاهر
أطلقت جهات مدنية دعوات لتنظيم مظاهرات في مختلف المحافظات السورية، تأكيدًا على الوقوف إلى جانب الدولة والجيش في مواجهة محاولات زعزعة الأمن والاستقرار.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع عن إرسال تعزيزات عسكرية ضخمة إلى جبلة وريفها، مؤكدة في بيان رسمي أن “القوات المسلحة لن تتهاون في ملاحقة أي تهديد يمس أمن البلاد، وأن العمليات الأمنية ستستمر حتى القضاء على جميع المجموعات الإرهابية التي تحاول العبث باستقرار المناطق المحررة”.
مظاهرات حاشدة في “حوران” و”الجولان” تعلن النفير العام
وأشارت الوزارة إلى أن هذه التعزيزات تأتي في إطار خطة شاملة تهدف إلى تأمين المنطقة ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم، مؤكدة أن “الرد سيكون سريعًا وحاسمًا، ولن يُسمح بعودة الفوضى أو انتشار الفتن”.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء مشحونة، بعد تكرار هذه الاستهدافات لقوّات الأمن العام في مناطق الساحل السوري، وسط تحذيرات من تصاعد التوترات الأمنية، ما يفرض تحديات كبيرة على القوى الأمنية للحفاظ على الاستقرار ومنع تكرار مثل هذه الهجمات.