سوريا 360 – دمشق
ندد “المجلس الإسلامي السوري” بما وصفه “غدر فلول النظام بقوّات الأمن”، واصفًا هذه الفلول ب”العصابة المجرمة المنهارة”.
وقال المجلس في بيان نشره على موقعه الإلكتروني “إنّ نصرة الحقّ واجب على كلّ مسلم، ومن الحقّ الذي لا مراء فيه الوقوف في وجه عصابات النظام البائد، ومقاومة تحركاتها النابعة من عصبيّة طائفيّة أو حزبيّة تضادّ الوطنيّة والحريّة والعدالة”.
ودعا المجلس في بيانه أبناء سوريّة كلّهم إلى الوقوف في وجه هذه الفلول ومقاومتها استنكارا لإجرامهم وإعانة للدولة وتحت رايتها ضدّ أعداء بلادنا، حفاظا على السلم الأهلي والوحدة الوطنيّة.
دعوة للتظاهر والاعتصام
كما طالب المجلس، الذي يتخذ من اسطنبول مقراً له، بالتظاهر والاعتصام في الساحات والمساجد اليوم (الجمعة) دعمًا لموقف الحكومة الواضح من اعتداءات المجرمين على أمن وسلامة المواطنين.
وأهاب بجميع المواطنين التجاوب مع دعوات الحكومة ل”النفير العام بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، للوقوف في وجه هذه الغوغائيّة النتنة”.
مظاهرات حاشدة دعما للحكومة بمواجهة بقايا “الأسد”
ودعا المجلس الإسلامي السوري الحكومة إلى الأخذ على يد كلّ من تسوّل له نفسه زعزعة الأمن والاستقرار، وتخريب البلاد، أو تفريقها وتمزيق وحدة الأراضي السوريّة، لأن “وحدة البلاد فريضة ربّانيّة يجب الحفاظ عليها وعدم التفريط بها”.
نقاط وحواجز الأمن
وكان مسلحون من فلول النظام نصبوا كميناً لدورية للشرطة السورية في بلدة ساحلية يوم الخميس، مما أسفر عن مقتل 13 فردًا من أفراد الأمن على الأقل وإصابة العديد من الآخرين، وفقًا لمجموعة مراقبة ومسؤول محلي.
![]()
وقال مدير إدارة الأمن العام في محافظة اللاذقية المقدم “مصطفى كنيفاتي” إن مجموعات من فلول ميليشيات الأسد هاجمت نقاط وحواجز الأمن العام ضمن خطة مدروسة، لافتا إلى أنها “استهدفت العديد من دورياتنا في منطقة جبلة وريفها، مما نتج عنه سقوط العديد من الشهداء والمصابين في صفوف قواتنا”.
وأضاف أن المباني الحكومية والممتلكات العامة، وحتى الخاصة لم تسلم من هجوم فلول ميليشيات الأسد، حيث قاموا بتخريب وتكسير المرافق العامة في مدينة جبلة ومحيطها.
ويعرف “المجلس الإسلامي السوري” نفسه على أنه “هيئة مرجعية شرعية وسطية سورية، تسعى إلى جمع كلمة العلماء والروابط الشرعية، وإيجاد الحلول الشرعية لمشكلات السوريين وقضاياهم تسعى لترسيخ المشروع الإسلامي وتفعيل دور المؤسسة الدينية في المجتمع السوري، عبر تمكين المرجعية الإسلامية للشعب السوري من الاضطلاع بدورها الريادي في المجتمع”.