سوريا 360 – دمشق
اكتشف أهالي حي التضامن في مدينة دمشق مقبرة جماعية جديدة في الحي، تعود لمجزرة ارتكبها عناصر النظام المخلوع.
وأفادت مصادر محلية في الحي بالعثور على المقبرة التي تضم حسب التقديرات الأولية أكثر من 100 جثمان، وذلك في أحد الأبنية بمنطقة زليخة في شارع دعبول، مؤكدة أن “ميليشيا الدفاع الوطني” التي كانت تسيطر على الحي، ويقودها المجرم “فادي صقر” و“ياسر سليمان” و“صالح الراس أبو منتجب” هي التي ارتكبت المجزرة التي عثر على جثامين ضحاياها.
وناشد الأهالي الجهات المعنية في الإدارة السورية الجديدة التدخل للحفاظ على العظام البشرية المتروكة لعبث الفضوليين والحيوانات الشاردة، وذلك لاستخدامها كأدلة ضد مرتكبي الجرائم في الحي الذي عانى الويلات زمن النظام المخلوع.
درعا.. مقبرة جماعية جديدة حُرِقت جثث ضحاياها
وكان ناشطو “تنسيقية حي التضامن” اكتشفوا قبل أيام، بالتعاون مع سكان المنطقة مقبرة جماعية في إحدى الآبار تحوي عددا كبيرا من الجثث، فيما يكتشف السوريون يوميا منذ سقوط النظام في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024 مقابر جماعية في جميع أنحاء البلاد.
واعتقل الأمن العام مؤخرا 4 من المجرمين الذين ارتكبوا مجزرة التضامن عام 2013، حيث اعترفوا بارتكاب مجازر كثيرة في الحي، تمت فيها تصفية أكثر من 500 رجل وامرأة من المدنيين، إلا أن المسؤول الأول عنها وهو الضابط في الفرع 227 التابع للأمن العسكري “أمجد يوسف” الذي ظهر باعترافات مصورة يؤكد فيها ارتكابه الجرائم، لا يزال متواريا عن الأنظار، وسط مطالبات من أهالي الضحايا بضرورة القبض عليه، وتقديمه إلى القضاء.