سوريا 360 – خالد الأحمد
وقع حادث مروري لسيارة تابعة للبنك المركزي السوري بعد أن فقد سائقها السيطرة عليها جراء انفجار أحد الإطارات، مما أدى إلى انقلابها وتطاير ملايين الليرات السورية على طريق حمص – دمشق قرب منطقة الدوير- مخيم الوافدين.
وأفاد ناشطون أن أهالي المنطقة القريبين من مكان الحادث سارعوا لتأمين الأموال وجمعها وهي عبارة عن رواتب موظفين ريثما حضرت دورية للأمن الداخلي
وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صوراً من مكان تدهور السيارة وبدت مئات الرزم من العملة السورية مرمية على الأرض في منطقة منخفضة فيما بدا عدد من المواطنين وهم يجمعونها ويضعونها في أكياس لتسليمها لأصحاب الشأن.
طارت قبل أن تصل
ولاقت هذه البادرة سيلاً من الاعجابات والتشجيع من المتابعين نظرا لأمانة من قاموا بها وحرصهم على المال العام رغم الأحوال المعيشية التي يعيشها أغلب السوريين بعد سقوط النظام، حيث يقبع 90٪ منهم تحت خط الفقر.
وعلقت “أسماء الريني”: “كل شخص ساعد بجمع المال ولم تراوده نفسه بسرقة قطعة منها فهو ابن أصل ويخاف الله”.
وقال “بشار ضاهر”: ” الشعب السوري الحُر كل يوم يثبت أكثر فأكثر أنه شعب مترفّع عن الدنايا”.
حمصي يؤمن إعفاء ابنه من الجيش بحيلة غريبة
وعقب “محمد مختار”: “هذه قيم المواطنة التي يحاولون اغتيالها فينا”، وقالت “منارة منارة” بنبرة تندر: “ما أسوأ حظ الموظفين كم تعذبت هذه الأموال لكي تصل إليهم طارت قبل أن تصل”.
وفي السياق ذاته علقت “إلهام سلمان ريدان” قلة حظ الموظفين ألا يكفي تأخير الرواتب والانتظار” واستدركت: “حتى الطبيعة وقفت ضدهم. طارت الرواتب.. ياللعجب”.
دون حراسة
وتساءل آخرون عن عدم نقل الأموال بسيارة مصفحة ووجود مرافقة من الشرطة كما هو معتاد في دول العالم وقال “ابراهيم كيكون”: “هل هذه سيارة بنك مركزي أم سيارة نقل خضرة في سوق الهال واستدرك: “سيارات البنوك لو أنها ضُربت بقذيفة فلا تتأثر”.
وعقبت “سليمة غريب”: “المفروض نقل المصاري بسيارة مصفحة مع مرافقة مو وليس السائق بمفرده دون حراسة”.
وعادة ما تكون سيارات نقل الأموال مصفحة تصفيحًا كاملاً من جميع الجوانب والأسقف بحديد مضاد للرصاص G4، بالإضافة إلى وجود “حشوة” داخلية عازلة للحرارة ومقاومة للحريق بين جسم السيارة والخزانة الداخلية من جميع الجهات.
وكان المدير العام للمؤسسة العامة للتأمين والمعاشات “مشهور محمد الزعبي”، أعلن منذ أيام صرف معاشات المتقاعدين المدنيين عن شهر آذار ابتداءً من 3 الشهر الجاري بكتلة إجمالية بلغت 27 مليار و452 مليون ليرة سورية.
وأشار الزعبي إلى أنّه سيتم صرف الرواتب عن شهر آذار بكتلة مالية تُقدّر بـ 31 مليار ليرة تشمّل 189 ألف متقاعد ومستحق، وسيتم صرف معاشات المتقاعدين العسكريين قبل عام 2011، وذلك اعتباراً من الأسبوع المقبل، وفق صحيفة “الوطن” السورية .