سوريا 360- السويداء
شهدت محافظة السويداء جنوب سوريا اعتصامان من قبل موظفي وموظفات “مؤسسة الإسكان العسكري”، وذلك بعد توقف صرف رواتبهم منذ نوفمبر 2024، حيث وجدت نحو 250 عائلة نفسها بدون دخل بعد أن تم تعليق رواتبهم بحجة تبعية المؤسسة لوزارة الدفاع في عهد النظام المخلوع، رغم أن جميع العاملين فيها مدنيون.
ونفذ الموظفون اعتصاماً أمام مبنى المحافظة، والتقى ممثلون عنهم الأستاذة “محسنة المحيثاوي”، أمينة مجلس المحافظة، التي عبرت عن تضامنها مع مطالبهم.
وأوضح المعتصمون أنهم يتبعون الآن لوزارة الأشغال العامة والإسكان، مشيرين إلى أن تجهيزات فرع الإسكان العسكري تعرضت للسرقة، مما أدى إلى توقف المشاريع التي كانوا يعملون عليها، بما في ذلك مشاريع السكن الشبابي، تأهيل سد المشنف، والمدينة الرياضية على طريق قنوات. وأكدوا أن المؤسسة مدنية، وكان لها إسهامات في بناء المدارس والمستشفيات.
السويداء.. عناصر “المجلس العسكري” يطالبون برحيل الشرع
كما طالب المعتصمون بإعادة تفعيل فرع الإسكان ، وتجديد العقود السنوية للموظفين، وتثبيتهم في وظائفهم، محذرين من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعانون منها. ووجهوا انتقادات حادة للحكومة، قائلين: “نطالب الحكومة أن تقود إلى الأمام “، مؤكدين أنهم يعانون من ظروف معيشية صعبة ولا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الأساسية.
من جانب آخر، نفذ عشرات موظفي المصرف العقاري فرع السويداء، من أصحاب العقود السنوية منذ عام 2009 اعتصاماً ، أمام مبنى المصرف، حيث أفادت إحدى المعتصمات إلى أنهم تقدموا بطلبات كتابية لتجديد عقودهم، لكن الرد الحكومي جاء بالتريث، وتساءلت عن كيفية مطالبة المقترضين بسداد ديونهم في حين أن الحكومة أوقفت رواتبهم، مما يعرضهم لخطر الحجز على ممتلكاتهم،
وحول تجاوب الحكومة مع مطالبهم، قال المعتصمون “إن ممثلي الحكومة يأتون للاستماع إلى مطالبهم، ولكنها تستمر في فصل بعض الموظفين، مما يزيد من حالة الإحباط بينهم” .