سوريا 360 – لاهاي
أكد وزير الخارجية “أسعد الشيباني” التزام سوريا بحل أزمة الأسلحة الكيميائية التي ورثتها عن نظام الأسد المخلوع، وعانت منها لمدة 14 عاما، مشيرا إلى ضرورة ضمان عدم تكرار هذه الجرائم، وأن تتحقق العدالة لضحايا مجازر “الأسد” الكيميائية.
وقال “الشيباني” في منشورات على منصة X يوم الخميس: “لأول مرة في التاريخ، خاطبت سوريا المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي عبر وزير خارجيتها، ويمثل هذا الاجتماع التزام سوريا بالأمن الدولي، ووفاء لمن فقدوا أرواحهم اختناقا على يد نظام “الأسد”.”
وأضاف “الشيباني”: “أكدت من جديد التزامنا بحل هذه الأزمة التي ورثناها عن نظام الأسد وعانينا منها لمدة 14 عاما، من واجبنا أن نضمن عدم تكرار هذه الجرائم، وأن تتحقق العدالة لضحايا مجازر “الأسد” الكيميائية”.
وأوضح وزير الخارجية أنه أمضى 24 ساعة في هولندا، سعيا لتحقيق العدالة لشهداء سوريا ومعتقليها والمهجرين قسرا، ولكل من عانى من جرائم نظام “الأسد” ضد الإنسانية لعقود.
“الشيباني”: العقوبات تكبل الشعب السوري ويجب رفعها
وأشار “الشيباني” إلى أن لقاءه مع المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية “كريم خان”، عزز المسار نحو العدالة الانتقالية، فعلى مدى 14 عاما، بل وقبل ذلك بكثير، فشل العالم في تحقيق العدالة للشعب السوري الذي عانى من جرائم لا توصف، لكن اليوم ومن خلال عملية عدالة يقودها السوريون، نمضي قدما جنبا إلى جنب مع المجتمع الدولي لمحاسبة المجرمين وضمان أن تسود العدالة.
وبين وزير الخارجية أنه ناقش مع المديرة العامة للجنة الدولية لشؤون المفقودين “كاثرين بومبرغر”، تعزيز التعاون في البحث عن المختفين قسرا، وكشف مصير المفقودين في سوريا، وهو جرح مؤلم يكاد لا تخلو منه عائلة سورية، مشددا على أن الإدارة السورية الجديدة لن تهدأ حتى يتم العثور على كل مفقود، أو تنال كل عائلة حقها في معرفة الحقيقة.
ولفت “الشيباني” إلى أنه عقد محادثات مع نظيره الهولندي “كاسبار فيلدكامب”، لفتح صفحة جديدة في العلاقات السورية الهولندية، بما يخدم البلدين والشعبين والجالية السورية في هولندا، إضافة إلى سلسلة لقاءات مع عدد من السياسيين من مختلف الدول لمناقشة العدالة الانتقالية، ووسائل الدعم لمسار سوريا في هذا المجال، وتعزيز العلاقات الثنائية.