سوريا 360 – اللاذقية
أعلنت إدارة الأمن العام في اللاذقية يوم الخميس، إحباط الهجوم الغادر لبقايا ميليشيات “الأسد” في جبلة وريفها، بعد وصول تعزيزات عسكرية ضخمة أرسلتها وزارة الدفاع إلى المنطقة.
وقال مدير أمن المحافظة المقدم “مصطفى كنيفاتي”: “ضمن هجوم مدروس ومعد مسبقا، هاجمت مجموعات عدة من فلول ميليشيات الأسد نقاطنا وحواجزنا، واستهدفت العديد من دورياتنا في منطقة جبلة وريفها، ما نتج عنه سقوط العديد من الشهداء والمصابين في صفوف قواتنا”، موضحا أنه حتى المباني الحكومية والممتلكات العامة والخاصة، لم تسلم من هجوم فلول ميليشيات “الأسد”، حيث قاموا بتخريب وتكسير المرافق العامة في مدينة جبلة ومحيطها.
وأشار “كنيفاتي” إلى أن الأمن العام في اللاذقية استنفر قواته في المحافظة بشكل كامل، وتمكن من امتصاص هجومهم في ريف جبلة، ولا تزال الاشتباكات مستمرة معهم داخل المدينة، كما وصلت مؤازرات عديدة من قوى الأمن قادمة من المحافظات، إضافة إلى استقدام تعزيزات عسكرية من وزارة الدفاع.
بقايا المخلوع تستهدف عناصر وآليات الدفاع بريف اللاذقية
وقال مدير الأمن العام في اللاذقية: “نبشر أهلنا المدنيين أننا تمكنا من امتصاص هجومهم الغادر، وسنعمل على إنهاء وجودهم وتخليص المجتمع من شرهم، وسنعيد الاستقرار إلى المنطقة ونحفظ ممتلكات أهلنا”.
وكان مصدر في وزارة الدفاع أعلن في وقت سابق، إرسال تعزيزات عسكرية ضخمة إلى منطقة جبلة وريفها لمؤازرة قوات الأمن العام، وإعادة الاستقرار للمنطقة، مبينا أن قوات الوزارة ستكون رديفة لقوات الأمن العام التي تمتص الهجوم الذي قامت به فلول ميليشيات “الأسد” على عدة مناطق بشكل موحد.
وفرضت القوات الأمنية قبيل وصول التعزيزات طوقا أمنيا لمحاصرة بقايا ميليشيات “الأسد”، والعصابات الخارجة عن القانون في قريتي بيت عانا والدالية بريف اللاذقية، موضحة أن المجموعات المسلحة التي شنت الهجوم كانت تتبع لمجرم الحرب “سهيل الحسن” الذي ارتكب أبشع المجازر بحق الشعب السوري.