سوريا 360 – القاهرة
أكدت القمة العربية غير العادية “قمة فلسطين” التي عقدت في القاهرة يوم الثلاثاء، رفض أي شكل من أشكال تهجير الشعب الفلسطيني، لافتة إلى أن أي محاولات لتهجيره، أو لضم أي جزء من أرضه المحتلة، سيؤدي إلى توسيع رقعة الصراع في المنطقة، وتقويض فرص الاستقرار.
وأدانت الدول العربية في البيان الختامي، الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا والتوغل داخل أراضيها، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي، وعدوانا على سيادة سوريا، وتصعيدا خطيرا يزيد من التوتر والصراع.
وطالب البيان الختامي للقمة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتحرك الفوري لتطبيق القانون الدولي، وإلزام “إسرائيل” بوقف عدوانها والانسحاب من الأراضي السورية التي احتلتها في خرق سافر لاتفاق الهدنة لعام 1974، مشددا على أن الجولان أرض سورية محتلة، ورفض الدول العربية قرار الاحتلال الإسرائيلي ضمه، وفرض سيادته عليه.
“الشرع” يطالب بالضغط على “إسرائيل” للانسحاب من الجنوب السوري
وأشارت القمة العربية إلى أن الخيار الإستراتيجي في المنطقة هو تحقيق السلام العادل والشامل الذي يلبي جميع حقوق الشعب الفلسطيني، وخصوصا حقه في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشددت القمة على الموقف العربي الرافض لأي شكل من أشكال تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه أو داخلها، باعتبار ذلك يشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي، وجريمة ضد الإنسانية، وتطهيرا عرقيا، محذرة من أن أي محاولات للتهجير أو لضم أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، سيكون من شأنها إدخال المنطقة في مرحلة جديدة من الصراعات، وتقويض فرص الاستقرار، وتوسيع رقعة الصراع.
واعتمدت القمة العربية الخطة المقدمة من مصر بشأن التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، داعية المجتمع الدولي ومؤسسات التمويل الدولية والإقليمية إلى سرعة تقديم الدعم اللازم للخطة.
وأعربت القمة عن الترحيب بعقد مؤتمر دولي في القاهرة قريبا، للتعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة، وحثت الدول على الالتزام بتنفيذ الرأيين الاستشاريين لمحكمة العدل الدولية وأوامرها بشأن جرائم “إسرائيل”، مع التشديد على ملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة والجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني.