سوريا 360 – جمعة الجاسم
استعاد نصب السيف الدمشقي أحد أبرز المعالم في ساحة الأمويين وسط دمشق جماليته، وعاد للتألق مجددا بعد انتهاء إعادة تأهيله.
أعمال إعادة التأهيل التي قامت بها مديرية الصيانة في محافظة دمشق، شملت في المرحلة الأولى تنظيف الهيكل الإسمنتي عبر الضرب بالرمل، تلاها تركيب ألواح الزجاج المعشق التي تغطي السيف بعد إزالة الألواح المتضررة، وطلاء نصب السيف من الخارج بمواد مخصصة، بهدف استعادة جماليته، على أن يتم لاحقا تجهيز المساحة الخضراء المحيطة به تمهيدا لزراعتها.
وتأتي إعادة تأهيل نصب السيف الدمشقي كرمز للعزة والتاريخ، ضمن جهود محافظة دمشق لتحسين معالم العاصمة، وتعكس عودة هذا المعلم المهم بحلته الجديدة حرص دمشق على الحفاظ على تراثها وهويتها التاريخية.
وسط دمشق.. “متلازمة الحب” تزهر عملا ونشاطا
وبالعودة لتاريخه، بدأ العمل في نصب السيف الدمشقي عام 1958، وافتتح في آب عام 1960 بمناسبة افتتاح الدورة السابعة لمعرض دمشق الدولي، ويبلغ ارتفاعه 40 مترا، وهو يتألف من واجهتين من البلاستيك الملون تمثلان أعلام الدول المشاركة في معرض دمشق الدولي، تطل الغربية على ساحة الأمويين، فيما تشرف الشرقية على المعرض القديم، ولاحقا استبدلت الواجهات البلاستيكية بالزجاج المعشق، ليصبح من أكبر الأعمال الفنية الزجاجية في العالم.
ويرمز السيف الدمشقي إلى القوة والتاريخ العريق لمدينة دمشق، التي كانت موطنا لأشهر صناع السيوف في العصور الإسلامية، حيث اشتهرت السيوف الدمشقية بصلابتها الفريدة ونقوشها المميزة، ما جعلها رمزا للفروسية والشجاعة.