سوريا 360- متابعات
أطلقت مجموعة من الناشطين حملة على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بإصدار قانون يجرم الدفاع عن المخلوع “بشار الأسد” ونظامه، بعد تصريحات مستفزة للممثلة الموالية “سلاف فواخرجي”، دافعت فيها عنه، متجاهلة كل جرائمه بحق الشعب السوري، من قتل وتعذيب وتهجير على مدى سنوات.
وقالت مجموعة “مراسل سوري” التي أطلقت الحملة في بيان اليوم الاثنين: “تابعنا جميعا حديث عدد من مؤيدي وشبيحة النظام داخل سوريا وخارجها، وكان آخر هؤلاء “سلاف فواخرجي”، ويبدو أن موجة جديدة بدأت تظهر متخصصة بالدفاع بشكل مباشر أو غير مباشر عن المخلوع الهارب “بشار الأسد” ووالده “حافظ الأسد” بتجاهل سافر لجرائم النظام من قتل وتعذيب وتهجير”.
شبحت حتى آخر نفس.. “فواخرجي” ترفض قبول دعوة الحوار!
وطالبت الحملة بإصدار قانون واضح وصريح يجرم أي نوع من مديح وتبرير أفعال “آل الأسد” والنظام المخلوع وأي رمز من رموزه، وبإنزال عقوبة بالمدافعين عن النظام داخل سوريا، وإصدار مذكرات اعتقال للموجودين خارجها، بمجرد دخولهم إلى البلد، وتجريدهم من حق الانتخاب والترشح وممارسة العمل العام الذي يؤثر على الجمهور، فكل مدافع عن الإجرام هو شريك فيه، مؤكدة أن القانون حق الثورة، وحق أهالي الشهداء، وحق المعتقلين والمهجرين.
وظهرت “فواخرجي” مؤخرا في مقابلة على قناة “المشهد” دافعت فيها بشراسة عن “بشار” وشقيقه “ماهر” ومدحتهما، وحاولت تبييض صفحتهما المليئة بالجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان، حيث وصفت الأول بـ “الرئيس المؤدب والشريف” والثاني بـ “المحترم جدا والخجول”، في استهتار كبير بدماء السوريين وعذاباتهم، وإهانة لمشاعر ذوي الشهداء ومشاعر كل السوريين الذين ذاقوا الويلات من المجرمين “بشار” و”ماهر” وأركان النظام المخلوع.