سوريا 360 – القنيطرة
أكد محافظ القنيطرة “الحرة” الأسبق “أحمد رويان” أن المحافظة تعاني اليوم انتهاكات وخروقات صارخة من الاحتلال الإسرائيلي ما يتطلب من الإدارة السورية استثمار الظروف الدولية للعمل على وقف هذه الانتهاكات، مشددا على أن القنيطرة هي مقياس لعزة سوريا وقوتها.
وفي مداخلة قدمها أمس السبت خلال الجلسة الحوارية التي عقدتها اللجنة التحضيرية للحوار الوطني مع ممثلي المحافظة في المركز الثقافي العربي بمدينة السلام، قال “رويان”: “إذا كانت القدس مقياسا لعزة العرب، فمحافظة القنيطرة هي مقياس لعزة سوريا وقوتها، ويجب ألا يغيب عن أذهان الجميع أن المقبور “حافظ الأسد” اتخذ القنيطرة سلما ليحكم سوريا لمدة 30 عاما، ثم جاء بعده ابنه القاصر الفار “بشار” وحكمها لمدة 24 عاما.”
وأوضح محافظ القنيطرة بين عامي 2014 و2016 أنه طيلة حكم الأسدين الأب والابن لم يحصل أبناء المحافظة على حقوقهم، حيث تركها النظام المخلوع مدمرة خاوية على عروشها، وكان يأتي بالوفود من الخليج والأمم المتحدة ليتسول المال على أكتاف أبنائها ومن ثم يقوم بنهبه، مؤكدا أن أهالي المحافظة يريدون اليوم كشف حساب بكل الأموال المنهوبة وعودة حقوقهم، وسيطالبون الإدارة الجديدة بذلك خلال مؤتمر الحوار الوطني القادم.
أهالي القنيطرة يطالبون بتعيين محافظ ولجنة تهتم بشؤونهم
وأشار “رويان” إلى أن لمحافظة القنيطرة وضع استثنائي، فهي تعاني انتهاكات وخروقات صارخة من “إسرائيل” التي ما زالت تحتل أكثر من 80 بالمئة من مساحتها، ما يتطلب من الإدارة الجديدة استثمار الظروف الدولية والانفتاح السياسي على سوريا الجديدة بعد سقوط النظام، والطلب من المجتمع الدولي الضغط على “إسرائيل” لوقف هذه الانتهاكات، وإلزامها بتنفيذ القرارات الأممية 242 و338 و497 التي تنص على ضرورة انسحابها من الجولان السوري المحتل، وتؤكد هويته العربية السورية، واعتبارها قرار “إسرائيل” ضمه ملغى وباطلا ولا أثر قانونيا له.
وتنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ سقوط نظام المخلوع “بشار الأسد” في الثامن من كانون الأول/ديسمبر الماضي عمليات توغل على طول الشريط الحدودي بين القنيطرة والجولان المحتل، فيما نظم سكان القرى السورية الواقعة بالقرب من الحدود، احتجاجات عبروا فيها عن غضبهم من غزو الجيش الإسرائيلي لمناطقهم، وتخوفهم من “احتلال إسرائيلي طويل الأمد”.