سوريا 360 – نيويورك
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) تسجيل أكثر من 430 حالة وفاة وإصابة في سوريا بسبب الذخائر المتفجرة، مشيرا إلى أن الشركاء في المجال الإنساني يعملون على توسيع نطاق عمل مكافحة الألغام.
وأوضح المكتب أن العاملين في المجال الإنساني التابعين للأمم المتحدة، أكملوا مهمة إلى داريا في ريف دمشق لزيارة مزرعة تم تطهيرها من الذخائر المتفجرة بدعم وتمويل من صندوق سوريا الإنساني، لافتا إلى أنه مع تراجع الأعمال القتالية في أجزاء من سوريا، يعمل الشركاء في المجال الإنساني على توسيع نطاق عمل مكافحة الألغام في المناطق التي يمكن الوصول إليها حديثا، بما في ذلك خطوط المواجهة السابقة حيث التلوث بتلك الذخائر مرتفع.
وأشار “أوتشا” إلى أنه منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، تم تحديد 138 حقل ألغام ومناطق أخرى ملوثة بالذخائر المتفجرة في إدلب وحلب وحماة ودير الزور واللاذقية، كما تخلص الشركاء خلال الفترة ذاتها، من أكثر من 1400 ذخيرة غير منفجرة في جميع أنحاء سوريا، بينما يستمر الشركاء في مجال مكافحة الألغام بالإبلاغ عن وقوع ضحايا بسبب الذخائر المتفجرة، والذي يحدث بشكل شبه يومي.
مخلفات الحرب والألغام.. كابوس يهدد عودة النازحين للديار
ووفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، تم تسجيل أكثر من 430 حالة وفاة وإصابة ثلثهم أطفال، منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي، في حين قُتل أكثر من 60 شخصا، وأصيب ما يزيد عن 90 منذ كانون الثاني/يناير، معظمهم أثناء الاعتناء بأراضيهم أو رعي الحيوانات.
وأكد المكتب استمرار تدفق المساعدات عبر المعابر الحدودية، حيث عبرت من تركيا إلى إدلب عبر معبر باب الهوى الحدودي خلال مطلع الأسبوع 40 شاحنة تحمل نحو 1000 طن متري من مساعدات برنامج الأغذية العالمي، وهي تكفي لأكثر من 270 ألف شخص، كما وسع شركاء الأمم المتحدة من استيراد الغذاء والمساعدات الأخرى من الأردن إلى سوريا منذ بداية العام 2025.