سوريا 360 – سياسة
أكد وزير الخارجية الجزائري “أحمد عطاف” على استعداد بلاده لمد يد العون لسوريا في المجالات كافة، وخاصة الطاقة والتعاون التجاري والاستثمار وإعادة الإعمار، إضافة إلى إنجاح المرحلة الانتقالية وإعادة البناء المؤسساتي والدستوري والقانوني.
وفي مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية “أسعد الشيباني” في دمشق اليوم، قال “عطاف”: “إن الجزائر مستعدة لتطوير تعاونها الثنائي مع سوريا في المجالات كافة، وخاصة الطاقة والتعاون التجاري والاستثمار وإعادة الإعمار، وكل الميادين التي يمكن أن تكون لبنة من لبنات بناء صرح التعاون الجزائري السوري.
وأضاف وزير الخارجية الجزائري أن المهمة الثانية تتعلق بكون الجزائر عضوا غير دائم في مجلس الأمن، لافتا إلى أن الرئيس تبون كلفه بتأكيد حرصه الشديد على وضع الجزائر بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن، في خدمة تطلعات سوريا، وفي إنجاح المرحلة الانتقالية، وإنجاح إعادة البناء المؤسساتي والدستوري والقانوني لسوريا الجديدة.
وبين “عطاف” أن المهمة الثالثة تتمثل في التنسيق بين البلدين فيما يخص الاستحقاقات العربية القادمة، حيث تناولت المحادثات القمم العربية التي يتم التحضير لها، مؤكدا أن هناك إرادة كاملة لدى الجزائر للتنسيق المنتظم والدائم مع الشقيقة سوريا في كل ما يتعلق بمستقبل علاقاتهما، سواء على الصعيد الثنائي أو على المستويين العربي والدولي، فلسوريا ولشعبها الشقيق في الجزائر دعم الأخ الوفي الملتزم الذي يرى في نجاح سوريا نجاحه الخاص.
المستشار الألماني يؤكد لـ”الشرع” دعم الإدارة السورية الجديدة
من جهته قال “الشيباني”: “تحدثنا خلال الاجتماع الذي جرى بين السيد الرئيس “أحمد الشرع” والوفد الجزائري رفيع المستوى، عن التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية التي تواجهها سوريا، والحلول والسبل المناسبة التي تساهم في تجاوزها”، لافتا إلى أن الوفد وانطلاقا من تمثيل الجزائر في مجلس الأمن، أبدى الاستعداد للمساهمة في دعم الأمن والاستقرار في سوريا، وفي رفع العقوبات المفروضة عليها.
وأشار “الشيباني” إلى أن المحادثات تناولت أيضا سبل فتح آفاق جديدة للتعاون العلمي والتجاري بين البلدين، وخاصة في مجال الطاقة، من أجل تعزيز المنافع المشتركة ودعم التنمية المستدامة، معربا عن التطلع للمزيد من التقارب الدبلوماسي، وتعزيز العلاقات الأخوية المتميزة.