سوريا 360 – باريس
قضى رجل سوري في نهاية الأربعينيات، يوم الإثنين، في العاصمة الفرنسية باريس، متأثرا برصاصات أطلقها عليه ضابط شرطة، بعد أن شكوك بأن الرجل يحمل “سلاحا ناريا”.
ووفقا لما نقلت صحيفة “ليبراسون” عن النيابة العامة الفرنسية، مساء الثلاثاء، فإن أمن السكك الحديدية أطلقوا النار على شخص كان “يرسم الصليب المعقوف” في محطة “أوسترليتز”، وأثناء تفتيشه أخرج سلاحًا تبين أنه مزيف، مشيرة إلى أن الرجل توفي مساء يوم الثلاثاء 4 شباط/فبراير.
في تفاصيل الحادثة، ذكر مصدر في الشرطة أن ضباط أمن السكك الحديدية استخدموا أسلحتهم يوم الإثنين، للتعامل مع “شخص كان يرسم صليبا معقوفا” في محطة “أوسترليتز”، مضيفا أن الأخير “بدا في وضعية تهديد عندما أخرج سلاحا”، وأثناء عملية التفتيش قام أحد الضباط، بإطلاق النار “عدة مرات”، ما أدى لإصابة شخصين الذي أعلن عن وفاته، بالإضافة إلى شخص ثاني تم نقله إلى الرعاية الصحية من قبل خدمات الطوارئ.
حقن الموت.. شاهد جديد يدخل على خط محاكمة الطبيب “علاء موسى” في ألمانيا
وأوضح مكتب المدعي العام في باريس أنه “تم رصد شخص يقوم بأعمال تخريبية (على الطريقة النازية)”. مؤكدا تم تحديد هوية المشتبه به على أنه رجل يبلغ من العمر 49 عاما، ولد في سوريا ويعيش في باريس، دون أن يذكر أسمه أو أي تفاصيل تقود للتعرف على هويته.
وقال: “عندما اقترب ضباط الشرطة، زُعم أن الرجل أخرج سلاحًا، تبين لاحقًا أنه مزيف، ولم يمتثل للأوامر بإلقائه. ثم استخدم أحد ضباط الأمن سلاحه الناري، مضيفا أنه تم رفع الحجز عن الضابط صباح يوم 4 شباط/فبراير.