سوريا 360 – لجوء
طالبت النيابة العامة الهولندية بإيقاع عقوبة السجن لمدة 25 عاماً، بحق 4 متهمين بقتل امرأة سورية بطعنها 28 مرة في الشارع في أبلدورن عام 2023 بزعم الدفاع عن الشرف، وهي الجريمة التي هزت المجتمع الألماني وأوساط اللاجئين على حد سواء حينها .
ووفق موقع “nos” الهولندي تعرضت الشابة “روشين”- 28 عاماً -للطعن حتى الموت في الشارع عندما كانت برفقة ابنتها على يد شقيقها “بيرجانك . أ” إلى جانب اثنين من أبناء عمومتها وزوج الضحية الذين قاموا بالتحضير لعملية القتل في سبتمبر 2023 .
وبحسب المصدر فإن العائلة من أصول كردية الأصل، وتنحدر من سوريا، وأراد المشتبه بهم أن تعود الضحية للعيش مع والديها في لاهاي بعد طلاقها، لكن “روشين” بقيت في أبلدورن مع ابنتها. ويُزعم أنها كانت على علاقة مع رجل عربي؛ ورفضت عائلتها هذه العلاقة.
وقبل جريمة القتل، تبادل القاتل والمخططون الرسائل الصوتية والمحادثات حول مصير الضحية، كما ظهر خلال جلسة الاستماع يوم (الجمعة)
الصور المعروضة..
ووفق المصدر ذاته، عُرضت خلال جلسة الاستماع أيضا صور توضح كيفية طعن روشين حتى الموت، وحاول محامو المشتبه بهم وقف ذلك، لكن بحسب المحكمة كان من المهم إظهار الصور، رغم طبيعتها الصادمة.
وتظهر هذه الصور “بيرجانك. أ” وهو يمسك بالضحية من الخلف من شعرها ويبدأ في طعنها، وفي تلك اللحظة، كانت الضحية تسير على الرصيف حاملة ابنتها بيدها. ورفض “بيرجانك” والمشتبه بهم الآخرون مشاهدة الصور بأنفسهم.
وبالإضافة إلى ابنة الضحية شهد جريمة القتل ثلاثة من المارة، أحدهم صبي صغير، وفقًا لوزارة العدل، يعاني من صدمة خطيرة حتى يومنا هذا.
وزعم ” بيرجانك. أ” بأنه طعن شقيقته حتى الموت بدافع الشرف وأنه كان تحت تأثير الكوكايين في ذلك الوقت.
ألمانيا.. الحكم على 3 سوريين بالسجن لفترات طويلة في قضية تهريب مخدرات
والطفلة التي شهدت مقتل والدتها تبلغ الآن 4 سنوات وتعيش عند أسرة حاضنة في عنوان سري.
وقال المستشار نيابة عن حراس حماية الشباب في جيلديرلاند: “على الرغم من أنها لا تزال صغيرة ولا تفهم كل ما حدث، إلا أنها تدرك بالفعل تأثير القانون”، ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمها في 20 فبراير”.
جرائم الشرف الخطيرة..
ارتفع عدد جرائم الشرف الخطيرة التي ترتكبها عائلات سورية بشكل حاد في السنوات الأخيرة. ومن بين الحالات الـ 619 التي تم الإبلاغ عنها إلى مركز الخبرة الوطني للعنف المرتبط بالشرف في عام 2023، فإن ربعها كان له صلة سورية.
وبحسب الباحثين، فإن أحد الأسباب هو أن العديد من العائلات السورية التي فرت من وطنها في السنوات العشر الماضية تعاني من أوقات صعبة هنا. ويعاني بعض الرجال من فقدان المكانة لأنهم فجأة لم يعد لديهم وظيفة، ومن الصعب عليهم التعود على الأعراف والقيم الأكثر حرية في أوروبا.